عُمان
ثقافة

بيت الصفاة في الحمراء يحتفي بالإبداع الطلابي: تحويل الصخور إلى لوحات فنية ساحرة

الرؤية٨ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٢١ م0 مشاهدة
بيت الصفاة في الحمراء يحتفي بالإبداع الطلابي: تحويل الصخور إلى لوحات فنية ساحرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بيت الصفاة بالحمراء يحوّل الصخور إلى لوحات فنية بإبداعات طلابية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تجربة فنية فريدة، احتضن بيت الصفاة بولاية الحمراء صباح يوم الأحد 8 نوفمبر 2026 فعالية مميزة للرسم على الصخور، تحت إشراف الفنان السعودي عبدالعظيم الضامن. شارك في هذه الفعالية عدد من طلاب مدرسة الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري، في مبادرة إبداعية تهدف إلى استغلال العناصر الطبيعية وتحويلها إلى أعمال تشكيلية تعكس الحس الجمالي والفني.

شهدت الفعالية عرض أعمال فنية مبتكرة، حيث تم الرسم على الصخور المستوية وتحويلها إلى لوحات فنية متنوعة، نالت استحسان الحضور. تُعد هذه التجربة الأولى من نوعها ضمن الفعاليات الفنية التي ينظمها بيت الصفاة، وتقدم للمشاركين فرصة لاكتشاف أساليب جديدة للتعبير الفني والاستفادة من الخامات الطبيعية في إنتاج أعمال إبداعية.

تأتي هذه الفعالية كحلقة جديدة في سلسلة جهود بيت الصفاة المستمرة في تنظيم الفعاليات والملتقيات الثقافية والفنية منذ عام 2005، والتي شملت مجالات التصوير والرسم، واستضافة جمعيات ومجموعات فنية من دول مختلفة، بالإضافة إلى برامج تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والفني.

شكل حضور الفنان السعودي عبدالعظيم الضامن إضافة قيمة للفعالية، بفضل خبرته الفنية الطويلة وتجاربه الإبداعية الواسعة، مما أثرى تجربة المشاركين، وخاصة الطلاب، ومنحهم فرصة للتعرف على تقنيات الرسم وأساليب توظيف الفن لتقديم رؤى جمالية مبتكرة.

أكد المنظمون على أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الملتقيات والبرامج الفنية والثقافية، مع وجود خطط للتوسع في تنظيم أنشطة مماثلة في مواقع مختلفة بسلطنة عُمان، بالتعاون بين بيت الصفاة والخضراء للسياحة. وتهدف هذه الخطط إلى تنشيط الحراك الثقافي والسياحي وإيجاد مساحات جديدة لاكتشاف المواهب وتنمية القدرات الإبداعية.

وأشار المنظمون إلى أن الرسم والتصوير يمثلان وسيلتين هامتين لتوثيق الثقافات والتعبير عنها ونقلها بين الشعوب، من خلال أعمال فنية وصور تحمل رسائل إنسانية وجمالية، وتوثق مظاهر الحياة قديمًا وحديثًا، مما يعزز التواصل الحضاري ويقدم صورة عن التراث والثقافة والمجتمع العُماني.

شارك الخبر: