عُمان
منوعات

ببغاء "كوكتيل" يثير الفوضى ويُدخل الأمل إلى قلب أمينة ببطاقة يانصيب

الرؤية٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٢ م0 مشاهدة
ببغاء "كوكتيل" يثير الفوضى ويُدخل الأمل إلى قلب أمينة ببطاقة يانصيب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عشان عيونك يا أمينة (2) | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مقهى السعادة، خلق الببغاء "كوكتيل"، المملوك لحسب الله كوكتيل، حالة من الفوضى والإزعاج بصياحه المتواصل: "كوكتيل، كوكتيل.. مش عبيط! مش عبيط!". تساءل حسب الله عن سبب غضب ببغائه، هل هو بسبب تأخر طعامه أم لعدم بيع بطاقات اليانصيب منذ أيام؟ وأدرك أن بقاءه وبقاء ببغائه يعتمد على بيع هذه البطاقات، لكنه تساءل عن جدوى الإيمان بالحظ في ظل صعوبة الحياة. كان الببغاء يصر على أنه ليس غبيًا وأن صاحبه ليس قليل الحيلة، وأن إزعاجه للمعلمة تفيدة قد يدفعها لتقديم بعض النقود له. طلبت المعلمة تفيدة من أمينة إحضار الطعام للببغاء، وحين عادت أمينة بصحن اللب للببغاء ووعاء فول بالزيت الحار لحسب الله كوكتيل، شكره حسب الله وطلب من الببغاء الهدوء. بدا الببغاء سعيدًا بصحن اللب، متسائلاً إن كان الحظ قد عاد إليه. نظر الببغاء إلى أمينة بإعجاب لكرمها، بينما بدأ حسب الله كوكتيل بفرش بطاقات اليانصيب على طاولة قرب النافذة، مؤكدًا لأمينة أنها البطاقة الرابحة، وأن مسح خطها الرمزي بعملة نحاسية قد يجلب الحظ. غادر حسب الله كوكتيل ببغائه على كتفه. وضعت أمينة البطاقة في جيب فستانها الأزرق، متمنية ألا يراها أحد. في شقتها المليئة بالذكريات، استقبلت جدة أمينة، عيشة، حفيدتها بقلق من تأخرها. أوضحت أمينة أن خالتها تفيدة أثقلت عليها بطلب العمل ليلاً. انشغلت أمينة بالتفكير في كيفية العمل ليلاً بعد نهار طويل، بينما رفضت ابنتها أحلام الأكل. حاولت عيشة تذكير أحلام بجهود أمينة، لكن أحلام أشاحت بوجهها. دخلت أمينة غرفة ضيقة ووضعت بطاقة اليانصيب في درج خزانة الملابس، مخفية إياها. جلست على السرير، متسائلة عن مدى صبره على حال لا يتغير، ومتمنية الخلاص الذي قد يأتي غدًا.

شارك الخبر: