ثمنة الجندل توثق الذاكرة الشعبية العمانية في كتاب "يا حَزاية أحزي لكم"


هذا الخبر بعنوان "ثمنة الجندل .. أميرة الحكايات والذاكرة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يأخذنا الكاتب حسين الراوي في رحلة استثنائية عبر كتاب «يا حَزاية أحزي لكم: حكايات من أرض اللبان» الذي يمتد على 428 صفحة ويضم 101 حكاية شعبية متنوعة. يتجاوز هذا العمل حدود التسلية ليصبح مشروعاً وطنياً وثقافياً لحفظ الذاكرة الشعبية التي جسدتها الباحثة والكاتبة ثمنة الجندل.
في اتصال هاتفي جمع بين الكاتب حسين الراوي والأستاذة ثمنة الجندل، جرى الحديث عن هذا الإصدار المميز الذي يعد هدية كبيرة للمكتبة العربية والأجنبية. لا تكتفي الكاتبة العُمانية ثمنة بنت هوبيس الجندل بسرد الحكايات فحسب، بل تعيد إحياء صوت الحكّاءة الظفارية الأصيلة التي تنسج من الخيال واقعاً موازياً يثري الوعي الجمعي.
تتنوع عناوين الحكايات في الكتاب لتعكس ثراء البيئة في ظفار، المعروفة تاريخياً بـ«أرض اللبان»، حيث تتجاور الحكمة مع الأسطورة عبر نصوص مثل «ورقة الصبر»، «الدنيا دوّارة»، «جلد النملة»، و«الطاووس الذهبي». كما يبرز حضور الحكمة الشعبية وقيم المجتمع في عناوين مثل «حصاد اللسان»، «على نياتكم تُرزقون»، و«ميزان الأب لا يميل»، ناهيك عن فتح باب الخيال الشعبي عبر «الوسادة العجيبة» و«لغة الطيور».
تظل البيئة الظفارية عنصراً فاعلاً في تشكيل الحكاية من خلال الطبيعة التي تشكل ذاكرة موازية للإنسان في «شجرة اللبان» و«عين السلطانة». وفي الختام، يُعد هذا الإصدار الذي صدر بدعم من دار بورصة الكتب للنشر مشروعاً ثقافياً فريداً يهدف إلى إنقاذ الذاكرة الشفوية وتحويلها إلى نص مكتوب خالد.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة