عُمان
ثقافة

من سفن تشنغ خه إلى أجنحة الطائرة: تأملات في دبلوماسية العمق التاريخي بين عُمان والصين

الرؤية٣١ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٢٣ ص0 مشاهدة
من سفن تشنغ خه إلى أجنحة الطائرة: تأملات في دبلوماسية العمق التاريخي بين عُمان والصين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من سفن تشنغ خه إلى أجنحة الطائرة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رحلة الكاتبة الطليعة الشحرية إلى الصين لم تبدأ عند بوابات المغادرة، بل انطلقت جذورها قبل سنوات عبر أسئلة عميقة حول سر جاذبية الصين في المخيال العربي، وحكايات التواصل الحضاري القديم. فعبر التاريخ، لم تكن البحار والمحيطات لمجرد نقل السلع، بل كانت جسوراً للتواصل الإنساني والثقافي، حيث لعبت عُمان دوراً محورياً بفضل موقعها البحري الذي ربط بين الصين والهند والشرق الأوسط، كما توثقه مكتبة «اليونسكو- عُمان»، مستذكرةً إرث البحار الصيني الشهير تشنغ خه في القرن الخامس عشر.

وتنتقل التجربة من قراءة الكتب إلى الواقع الحي عبر تجربة الكاتبة عام 2010 كمرشدة في معرض «جوهرة مسقط» المتنقل بوزارة الخارجية العُمانية، لتمهد الطريق اليوم لرحلة جوية تعيد اكتشاف ذات المسار التاريخي. وهدف الرحلة يتجاوز مجرد توثيق المعالم السياحية أو الأرقام الحديثة، بل يسعى للبحث عن الإنسان الصيني خلف الإنجاز، وفهم طبيعة التوتر المثير بين التقاليد الممتدة لآلاف السنين والتحولات التكنولوجية الكبرى.

وفي ظل تحول طريق الحرير في القرن الحادي والعشرين من تبادل السلع المادية إلى تدفق المعرفة والتكنولوجيا والصور، تأتي هذه الرحلة لتستكشف كيف تبني الصين روايتها الإعلامية وتوازن بين ماضيها العريق ومستقبلها الرقمي، مستعيدةً الأسئلة الإنسانية القديمة حول معنى عبور المسافات لفهم الآخر.

شارك الخبر: