عُمان
ثقافة

كيف تتحول الخيبات إلى درع دفاعي؟ قراءة في طاقة الفشل الكامنة

الرؤية٢٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:١٠ ص0 مشاهدة
كيف تتحول الخيبات إلى درع دفاعي؟ قراءة في طاقة الفشل الكامنة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لِلْفشل طاقة مُعَطّلة (3) | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يؤكد الكاتب حمد الناصري في مقاله أن جمود إرادة الإنسان إثر الخيبات ليس نابعاً من جوهر نفسه، بل هو غِلاف غريب يكسو فطرتها اللينة. فالنفس الإنسانية في أصل خَلقها كائن غض جُبل على الحركة، وحين يصدم العجز طموح الفرد، يظهر "درع دفاعي" لحماية الانكسار يتحول بفعل الاستسلام إلى جدار سميك.

وقد استشهد الكاتب بالنص القرآني في سورة الروم لبيان نقاء الكينونة الأولى، موضحاً أن الركود حالة طارئة يُصاب بها الإنسان حين تتجمّد طاقته الحسية. كما أشار إلى ما ورد في سورة البقرة بشأن قسوة القلوب ومشابهتها للحجارة، وفي الفلسفة العربية، استعرض الكاتب ما طرحه أبو حامد الغزالي في طوس عام 1105م عبر أطروحته "إحياء علوم الدين" وتحديداً في كتاب شرح عجائب القلب، حيث اعتبر أن القسوة والتعطيل هُما صَدأ خارجي يُغَلّف النفس النّقِية.

وفي خلاصة القول، يرى الكاتب أن فهم كينونة النفس النّقِية يمنحنا المفتاح الحقيقي لتحرير طاقة الإنسان المُعطلة، مؤكداً أن العجز ليس قدراً لازماً بل هو قدرٌ طارئ يتطلب السعي الجاد لبث الأمل الكامن في الداخل ضمن أطروحة "للفشل طاقة مُعَطّلة".

شارك الخبر: