عُمان
اقتصاد

فنادق الأربع نجوم في مسقط: شريك رئيسي في نمو سياحة الأعمال والفعاليات

الرؤية٨ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٣:١٣ م0 مشاهدة
فنادق الأربع نجوم في مسقط: شريك رئيسي في نمو سياحة الأعمال والفعاليات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فنادق الأربع نجوم في مسقط تعزز حضورها مع تنامي سياحة الأعمال والفعاليات | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد سلطنة عُمان تحولاً ملحوظاً في قطاع الضيافة، يتجاوز مجرد التوسع في المنتجعات الفاخرة. يبرز دور الفنادق التي تركز على سياحة الأعمال والمؤتمرات والإقامات القصيرة، بالإضافة إلى استقطاب السكان المحليين والعائلات، مما يثري المنتج السياحي ويدعم جهود التنويع الاقتصادي. وتلعب فنادق الأربع نجوم دوراً محورياً في هذا التحول، مقدمةً خدمات تجمع بين الجودة والتكلفة المناسبة وسهولة الوصول للمرافق الحيوية، خاصة في المناطق القريبة من مطار مسقط الدولي ومركز عُمان للمؤتمرات والمعارض.

وأكد تايرون لودر، المدير العام لفندق نوفوتيل مطار مسقط، على أهمية فهم احتياجات الضيوف وتقديم تجارب إقامة تتناسب مع أغراض زيارتهم، مشيراً إلى أن مفهوم الجودة لم يعد يقتصر على الرفاهية، بل يشمل توفير تجربة مريحة وسلسة للمسافر. وأوضح أن السوق السياحية الناضجة تتطلب تنوعاً في خيارات الإقامة والأسعار لتلبية احتياجات مختلف الشرائح، مع اختلاف متطلبات مسافري الأعمال عن قاصدي العطلات. يضم فندق نوفوتيل مطار مسقط، الواقع بالقرب من المطار ومركز المؤتمرات، 215 غرفة وجناحاً، ومرافق للاجتماعات والفعاليات، ويهدف لتقديم تجربة عملية متكاملة لمسافري الأعمال وزوار المعارض والفعاليات والإقامات القصيرة.

تُعد سياحة المؤتمرات رافداً للنشاط الاقتصادي، حيث تعزز دور الفنادق كجزء من منظومة اقتصادية متكاملة. وأشار لودر إلى أن استضافة المؤتمرات الدولية لا تقتصر آثارها على الفنادق ومواقع الفعاليات، بل تمتد لتشمل قطاعات النقل والمطاعم والموردين والخدمات والأنشطة الترفيهية. ويوفر التقارب الجغرافي بين مطار مسقط الدولي ومركز عُمان للمؤتمرات والمعارض والمرافق الفندقية المحيطة فرصاً لتعزيز مكانة المنطقة كمركز للأعمال والفعاليات، مما ينعكس إيجاباً على قطاع الضيافة والخدمات المرتبطة به. تطور مفهوم فنادق المطارات ليشمل استضافة اجتماعات الأعمال والفعاليات والشركات المحلية، لتصبح قاعدة متكاملة لإنجاز الأعمال تجمع بين الإقامة والاجتماعات والمطاعم وسهولة التنقل.

من جانبه، أكد ماجد يحيى، مدير المبيعات والتسويق في فندق نوفوتيل مطار مسقط، أن التغيرات في قطاع الضيافة أعادت تشكيل أساليب التسويق الفندقي، لتشمل استقطاب العملاء للاستفادة من المطاعم وقاعات الاجتماعات والفعاليات والمناسبات العائلية. يستقبل الفندق شرائح متنوعة من العملاء، بما في ذلك المشاركون في الاجتماعات والفعاليات ورواد المطاعم والعائلات، وسكان مسقط الذين يستفيدون من مرافق الفندق دون الحاجة للإقامة. ورغم أن تصنيف الفنادق بالنجوم لا يزال مؤثراً، إلا أن الضيوف يوازنون بين الموقع والسعر وجودة الطعام وخدمات الإنترنت ومرافق الاجتماعات والتقييمات ومدى ملاءمة الخدمات لاحتياجاتهم. يولي مسافرو الأعمال والشركات اهتماماً بكفاءة الإنفاق والعائد مقابل التكلفة، مع التركيز على قدرة الفندق على توفير الوقت وتسهيل التنقل وضمان جودة الخدمات والموثوقية.

يُعد استقطاب المجتمع المحلي والعائلات شريحة مهمة من العملاء، من خلال المطاعم والفعاليات والاجتماعات والاحتفالات والمرافق الترفيهية، مما يعزز مصادر الإيرادات ويرفع مستوى الاستفادة من مرافق المنشأة الفندقية. وأكد يحيى أهمية تعزيز ارتباط الفنادق بالمجتمع المحلي والشركات المحيطة بها، وعدم حصر صورتها الذهنية في خدمة المسافرين عبر المطار. تسعى الفنادق لتوفير بيئة ترحيبية لمختلف الفئات، بما في ذلك الآباء والأطفال، وتعزيز حضورها كجزء من النسيج الخدمي والسياحي لمدينة مسقط.

تُعد استمرارية جودة الخدمة وموثوقيتها الأساس في تعزيز ولاء العملاء. تترك التفاصيل اليومية، مثل سرعة إجراءات تسجيل الوصول، وجاهزية الغرف، وجودة الإفطار، والالتزام بمواعيد الاجتماعات، وسرعة التعامل مع المشكلات، أثراً كبيراً لدى المسافرين. يرتبط مستقبل المنافسة في قطاع الضيافة بقدرة الفنادق على فهم احتياجات عملائها وتقديم قيمة حقيقية لهم. يعكس هذا التوجه أهمية تنوع المنشآت الفندقية في سلطنة عُمان، بما يضمن تلبية متطلبات مختلف شرائح الزوار، ويدعم نمو السياحة بمختلف أنماطها، ويعزز مساهمة قطاع الضيافة في التنويع الاقتصادي.

شارك الخبر: