سيناتور أمريكي جديد يطالب بمحاسبة إسرائيل على جرائم الحرب ويؤكد تمسكه بمواقفه


هذا الخبر بعنوان "عبدول السيد: لن أغير موقفي من إسرائيل ويجب محاسبتها على جرائم الحرب | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد عبدول السيد، الفائز بمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان، على موقفه الثابت بضرورة محاسبة إسرائيل على جرائم الحرب التي ترتكبها، مشدداً على عدم نيته تغيير مواقفه المنتقدة للسياسات الإسرائيلية، وذلك دعماً لمبادئ السلام والعدالة والشفافية. ونقلت صحيفة «بوليتيكو» عن السيد قوله إنه سيبقى صريحاً مع ناخبيه ومتاحاً لخدمتهم، بغض النظر عن أي اختلافات سياسية، مضيفاً: «لا أنوي تغيير آرائي بشأن إسرائيل، لكنني سأكون صريحاً مع الناخبين وحاضراً من أجلهم حين يحتاجون إليّ». وأعرب السياسي الأمريكي ذو الأصول المصرية عن اعتزازه بجذوره المصرية وإيمانه، وتمسكه بالدفاع عن القضية الفلسطينية، مؤكداً أنه لم يقدم نفسه للناخبين بصورة مغايرة لحقيقته، وسيعمل على كسب دعمهم من خلال طرح القضايا التي يتبناها وخدمة جميع المواطنين. وأوضح أن الوقوف إلى جانب السلام والعدالة والشفافية يستلزم محاسبة إسرائيل على جرائم الحرب، وضمان توجيه أموال دافعي الضرائب الأمريكيين نحو تحسين حياة المواطنين داخل الولايات المتحدة، بدلاً من استخدامها في أنشطة وصفها بالضارة في مناطق أخرى. وتبرز مواقف السيد اتجاهاً متزايداً لدى بعض السياسيين الأمريكيين نحو إعادة تقييم الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، وربط المساعدات الخارجية بالأولويات الداخلية، في ظل التحديات التي تواجه قطاعات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية. وفي هذا السياق، أشار حافظ الغويل، كبير الباحثين في معهد الدراسات الدولية بجامعة جونز هوبكنز، إلى أن فوز شخصيات تتبنى مواقف ناقدة للدعم الأمريكي لإسرائيل يعكس تحولاً في الخطاب السياسي، مع تزايد التساؤلات حول جدوى إنفاق أموال دافعي الضرائب على المساعدات العسكرية في وقت تواجه فيه الخدمات الداخلية تحديات متزايدة. واعتبر السيد أن فوزه في ولاية ميشيغان يعكس توافقاً لدى الناخبين مع مواقفه بشأن إسرائيل، داعياً مرشح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة إلى أخذ هذه الرسالة في الحسبان. من جانبه، وصف السفير الإسرائيلي المتقاعد ألون ليئيل، الأمين العام السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية، نتائج الانتخابات بأنها ضربة للإدارة الإسرائيلية على مستوى الكونغرس والبيت الأبيض، محذراً من أن أول ما ستواجهه إسرائيل هو «كونغرس سيتبنى موقفاً أكثر عدائية تجاهها». واعتبر ليئيل أن فوز السيد يمثل «ضوءاً أحمر» للحكومة الإسرائيلية الحالية والمقبلة. وفي تصريحات لصحيفة «بوليتيكو»، أقر السيد بأن موقفه من إسرائيل كان إحدى أبرز نقاط الخلاف مع المجتمع اليهودي، لكنه شدد على أنه لن يتراجع عنه، مؤكداً في الوقت ذاته عزمه العمل على القضايا المشتركة، ومنها الحقوق النقابية والرعاية الصحية والحق في الهواء النقي والمياه النظيفة والتعددية الدينية واحترام الدستور. يُذكر أن السيد واجه خلال حملته الانتخابية خطاباً معادياً للإسلام، كما تعرض لانتقادات من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي وصفه بـ«الجهادي»، في تصريحات أثارت جدلاً خلال السباق الانتخابي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة