وزير الإعلام العُماني يترأس وفد السلطنة في اجتماع وزراء الإعلام الخليجي لبحث تعزيز الوحدة ومواجهة التحديات الإعلامية


هذا الخبر بعنوان "الحراصي يرأس وفد سلطنة عُمان في اجتماع وزراء الإعلام الخليجي | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شاركت سلطنة عُمان في الاجتماع التاسع والعشرين لأصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد أمس بالعاصمة البحرينية المنامة، تحت رئاسة مملكة البحرين، في إطار رئاستها للدورة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون. وترأس وفد سلطنة عُمان في الاجتماع معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي، وزير الإعلام.
وفي بيان صادر عن الاجتماع، أكد أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون على أهمية تعزيز وحدة الصف الخليجي وحماية أمن دول المجلس واستقرارها، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بالروابط الأخوية بين شعوبها. وشدد الوزراء على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإعلامية الراهنة، لا سيما ما يتعلق بالمحتوى المنشور عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
وأوضح الوزراء أن التلاحم والتكاتف بين دول المجلس وقياداتها وشعوبها يمثلان ركيزة راسخة لحماية الأمن والاستقرار وصون المنجزات الخليجية، مؤكدين أن وحدة الصف الخليجي مسؤولية مشتركة والتزام ثابت تزداد أهميتهما في ظل الأوضاع الراهنة وما تفرضه من تحديات وتداعيات.
وأعرب الوزراء عن رفضهم القاطع لكل ما يستهدف شق وحدة الصف الخليجي أو الإساءة إلى دول المجلس ورموزها وشعوبها. كما أكدوا على أهمية تكثيف رصد وتوثيق المخالفات المرتكبة عبر وسائل الإعلام المختلفة والمنصات الرقمية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة مرتكبيها من قبل الجهات المختصة في كل دولة، وفق الأنظمة الوطنية والقرارات والأنظمة الخليجية ذات الصلة المعتمدة لدى دول المجلس، والإجراءات المتبعة في كل دولة.
وفي هذا السياق، تقدمت سلطنة عُمان بمبادرة بشأن وضع ضوابط موحدة للتعامل مع المحتوى المنشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما يعزز التنسيق والتعاون الإعلامي بين دول مجلس التعاون في التعامل مع المحتوى الذي قد يمس وحدة الصف الخليجي أو يسيء إلى دول المجلس ورموزها وشعوبها، في ظل تنامي تأثير المنصات الرقمية واتساع دورها في تشكيل الرأي العام.
تأتي المبادرة العُمانية في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز العمل الإعلامي الخليجي المشترك، وترسيخ المسؤولية في التعامل مع المحتوى الرقمي، وتطوير أطر التنسيق بين الجهات المعنية في دول المجلس، بما يسهم في الحد من تداول المحتوى المسيء والمضلل، والحفاظ على الروابط الأخوية والمصالح المشتركة بين دول المجلس وشعوبها.
ودعا الوزراء المؤسسات الإعلامية والعاملين في المجال الإعلامي ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى الالتزام بمسؤولياتهم، وتحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب نشر أو تداول المحتوى المسيء أو المضلل. وأكدوا أن خصوصية المرحلة الراهنة تستوجب تضافر الجهود لحماية وحدة الصف الخليجي، وترسيخ الروابط الأخوية بين شعوب دول المجلس، ودعم كل ما يعزز أمنها واستقرارها.
وناقش الاجتماع سبل دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز التعاون والتكامل بين دول المجلس في المجال الإعلامي، والدور المحوري للإعلام في توطيد الروابط الأخوية بين الشعوب الخليجية، وإبراز المنجزات والمكتسبات التنموية والحضارية التي حققتها دول المجلس. كما بحث الاجتماع آليات تطوير العمل الإعلامي المشترك، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الإعلامية الخليجية، بما يواكب التطورات المتسارعة في الإعلام الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توحيد الرؤى الإعلامية تجاه القضايا الوطنية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الوزراء أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الإعلامية الرسمية في نقل الحقائق، وتعزيز الوعي المجتمعي، وصون المكتسبات التنموية، وإبراز القيم الإنسانية التي تتبناها دول مجلس التعاون، والتزامها بترسيخ أسس السلام والأمن والاستقرار. ويأتي الاجتماع في إطار الجهود الخليجية المشتركة لتعزيز التكامل الإعلامي وتنسيق المواقف تجاه التحديات التي يشهدها المشهد الإعلامي والرقمي، بما يسهم في حماية المصالح المشتركة لدول المجلس ودعم مسيرة التعاون الخليجي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة