عُمان
اقتصاد

برنامج الأغذية العالمي يحذر: نقص التمويل يهدد 500 ألف فلسطيني بالمجاعة في غزة

الرؤية١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٤ ص0 مشاهدة
برنامج الأغذية العالمي يحذر: نقص التمويل يهدد 500 ألف فلسطيني بالمجاعة في غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قطع المساعدات عن 500 ألف فلسطيني في غزة بسبب نقص التمويل | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن نقص التمويل يفرض تخفيضات كبيرة على برامج مساعداته في قطاع غزة، مما يترك نحو 500 ألف شخص من دون مساعدات غذائية شهرية في منطقة يعاني فيها ثلثا سكانها من انعدام حاد في الأمن الغذائي.

وأوضح البرنامج أنه قام بتخفيض مساعداته الشهرية المخطط لها من 1.6 مليون شخص إلى 1.1 مليون شخص. بالإضافة إلى ذلك، تم خفض الحصص الغذائية إلى النصف، وتقليص المساعدات النقدية المقدمة لنحو 75 ألف أسرة. كما انخفض عدد الوجبات الساخنة اليومية المخصصة للأشخاص الذين لا يستطيعون الطهي من 250 ألف وجبة إلى 150 ألف وجبة، وأصبحت بعض الأسر في المناطق التي يصعب الوصول إليها تتلقى وجبة ساخنة واحدة كل يومين فقط.

وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن نحو 1.4 مليون شخص، أي ثلثي سكان غزة، يواجهون مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي أو ما هو أسوأ، من بينهم حوالي 200 ألف شخص يعيشون في ظروف تنطوي على خطر يهددهم.

وينص اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي تم التوصل إليه العام الماضي بوساطة أمريكية، على إعادة إعمار القطاع في نهاية المطاف. لكن لم يتم إحراز تقدم يذكر نحو تنفيذ الاتفاق الرامي إلى إنهاء الصراع، والذي يتضمن بنوداً تتعلق بنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وانسحاب القوات الإسرائيلية.

وقال كارل سكاو، المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي في تصريحات لرويترز في غزة: "مر عام على اتفاق وقف إطلاق النار هذا، ومع ذلك لا تزال الحياة هنا قاسية للغاية. فلا يوجد مأوى ملائم، ولا خدمات أساسية، ولا أمن ولا استقرار". وأضاف: "تأتي هذه التخفيضات في وقت نواجه فيه شتاءً رابعاً. تعلمون، عاصرت فصول الشتاء هنا، الأمر قاسٍ للغاية".

ويقول برنامج الأغذية العالمي إنه بحاجة عاجلة إلى 450 مليون دولار على مدى الأشهر الستة المقبلة للحفاظ على عملياته الحيوية في غزة والضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل. وقال سكاو: "نقول للعالم إن الوقت ليس وقت غض الطرف. وإنما وقت تكثيف الجهود من أجل استدامة هذا الدعم، وحماية التقدم الذي أُحرز، وكذلك للدفع باتجاه تعافٍ مبكر".

شارك الخبر: