عُمان

الإنسان العُماني: رهان المستقبل ومحرك التنمية في عُمان

الرؤية١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٢ ص0 مشاهدة
الإنسان العُماني: رهان المستقبل ومحرك التنمية في عُمان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإنسان العُماني رهان التنمية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يؤكد الكاتب، د. أحمد بن علي المرهون، الذي قضى عقوداً في مجالات بناء الإنسان وتطوير قدراته، على قناعة راسخة بأن الإنسان العُماني يمتلك الإمكانيات ليصبح أحد أهم رهانات عُمان المستقبلية. هذه النظرة، المستمدة من تجربة طويلة في بيئات العمل والتدريب والإدارة، ترى في العُماني قدرة على التعلم والتطور وتحمل المسؤولية وصناعة الفارق.

ويوضح المرهون أن الرهان على الإنسان لا يعني افتراض تساوي قدرات الموظفين، بل يتطلب توفير بيئة تحتضن القدرات وتدفعها نحو الأمام. يفرق الكاتب بين الموظف التقليدي الذي يؤدي مهامه فقط، والإنسان القادر الذي يتجاوز ذلك بالبحث عن حلول للمشكلات، واقتراح أفكار جديدة، والتعلم من الأخطاء، والشعور بالانتماء لنجاح المؤسسة.

يشير الكاتب إلى أن التدريب وحده لا يكفي لصنع الكفاءة، فالمشكلة قد تكمن في عدم استعداد الفرد للتغيير. التدريب يزود بالمعرفة والأدوات، لكنه لا يزرع الرغبة في التغيير إن لم تكن موجودة. لذا، يجب على المؤسسات التي تسعى للتطوير أن تختار القابلين للتعلم، وتشجع المبادرة، وتكافئ الإنجاز، وتمنح الموظفين مساحة لتطبيق ما تعلموه. يجب أن تنتقل تنمية الموارد البشرية من مجرد إرسال الموظفين للدورات إلى بناء شخصية مهنية قادرة على التعلم المستمر.

في سياق متصل، لا يمكن للجامعات الاكتفاء بتخريج طلاب يحملون شهادات. مع تغير سوق العمل والوظائف، تطالب الجامعات بالاقتراب أكثر من احتياجات السوق، وتحديد المهارات المطلوبة، ومنح الطلاب فرصة للتعامل مع مشكلات حقيقية قبل التخرج. ويستشهد الكاتب بتجربة

شارك الخبر: