عُمان
ثقافة

رحيل الإعلامي والكاتب البارز أحمد بن درويش الحمداني بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفكري والإذاعي

الرؤية٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٥ ص0 مشاهدة
رحيل الإعلامي والكاتب البارز أحمد بن درويش الحمداني بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفكري والإذاعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أحمد بن درويش الحمداني.. صوت الأثير النابض ورفيق المساجلات الفكرية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نعى الكاتب حمد الناصري ببالغ الحزن والأسى وفاة أخي وصديقي الإعلامي والكاتب القدير الأستاذ أحمد بن درويش الحمداني، الذي ترك وراءه إرثًا إبداعيًا وأثرًا طيبًا في المشهد الثقافي العُماني. لقد فقدت الساحة الإعلامية العُمانية قامة استثنائية وصوتًا مخلصًا برز عبر أثير إذاعتيْ سَلطنة عُمان والشباب من خلال برامجه الجماهيرية مثل البرنامج الرمضاني "معكم دوم" وبرنامجه اليومي "صباح الياسمين".

واستذكر الناصري محطة فكرية بارزة تعود إلى أواخر ثمانينيات القرن الماضي عبر مَنبر مجلة النهضة العُمانية بمطرح، التي أسسها ورعاها رائد الصحافة العُمانية الشيخ الراحل طالب بن سعيد المعولي، حيث أدار الإعلامي الأستاذ محمد اليحيائي سجالًا فكريًا ضمن حلقات "ملف الحركة الأدبية في عُمان" جمعت بين الراحل أحمد بن درويش الحمداني والكاتب. تناولت تلك النقاشات نقد الجمود الفكري، وآليات التغيير الثقافي، وشؤون المسرح، والدراما العُمانية، وصَون الهوية الوطنية.

ولم يقتصر عطاء الراحل على العمل الإذاعي، بل امتد ليكون كاتبًا ومؤلفًا درامياً مخضرمًا أسهم في رفعة الوعي المجتمعي عبر أعمال خالدة في الذاكرة العُمانية مثل مسلسله الاجتماعي المبكر "يوميات سعيد وسعيدة" عام 1991، ومسلسل "إنسان من هذا الزمان" عام 2011، والسلسلة التوعوية "الكلام المعلوم مع خَلف وسَلوم"، ومسلسل "مُخالف ملتزم جدًا"، بالإضافة إلى أعمال "غدًا تبتسم الحياة" و"طيور بلا ريش". كما كان مُعَلّمًا وموجهًا للكوادر الوطنية الشابة عبر الدورات المتخصصة، تاركًا سيرة عطرة وذكريات ناصعة لدى أهله ومُحبيه.

شارك الخبر: