عُمان
ثقافة

حقيقة الأحاديث الموضوعة: قصة تسمية قوس قزح والتثبّت من الروايات الدينية

الرؤية١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٣ ص0 مشاهدة
حقيقة الأحاديث الموضوعة: قصة تسمية قوس قزح والتثبّت من الروايات الدينية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قوس قزح.. المُفترى عليه! | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض الكاتب حسين الراوي في هذا المقال ظاهرة تناقل أحاديث غير صحيحة وموضوعة نسبت إلى النبي ﷺ وتوارثها الأجيال دون تمحيص، مما يجعلها تُعرف كمسلمات في الخطاب اليومي. ويؤكد المقال على أهمية التثبّت لحفظ السنة النبوية من الدخيل وحماية العقول من الوهم.

ويسوق المقال مثالاً بارزاً أورده الإمام محمد ناصر الدين الألباني في كتابه «سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة» حول الحديث المنسوب للنبي ﷺ بعدم قول «قوس قزح» واعتبار «قزح» شيطاناً. وقد بيّن الإمام محمد ناصر الدين الألباني أن هذا الحديث موضوع ومكذوب ولا أصل لكون «قزح» اسم لشيطان، مرجحاً أنها من الإسرائيليات.

وفي الختام، يوضح المقال أنه لا حرج في استخدام التسمية الشائعة «قوس قزح» لعدم ثبوت النهي وبقاء الأمر على الإباحة، متسائلاً عن عدد الحقائق الأخرى التي طالها الكذب والافتراء طوال السنوات.

شارك الخبر: