عُمان
ثقافة

رحيل الكاتب العُماني محمد عيد العريمي تاركاً إرثاً أدبياً خالداً وخبرة فريدة في الصبر

الرؤية٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٢١ ص0 مشاهدة
رحيل الكاتب العُماني محمد عيد العريمي تاركاً إرثاً أدبياً خالداً وخبرة فريدة في الصبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ورحل محمد عيد العريمي وتبقى "مذاق الصبر" | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فقد المشهد الثقافي العُماني الكاتب والروائي الراحل محمد عيد العريمي، ابن وادي المر وأحد أبناء ولاية صور حاضرة محافظة جنوب الشرقية، الذي ترك بصمة واضحة في مسيرة السرد العُماني المعاصر. رحل العريمي بعد حياة مليئة بالعطاء والأدب، وبعد تجربة إنسانية قاسية بدأت عام 1982 عندما تعرض لحادث سير أثناء توجهه إلى أحد حقول النفط أسفر عن إصابته بشلل رباعي.

هذا الحادث الأليم لم يمنع الراحل من شق طريقه نحو المعرفة والقراءة والكتابة، بل جعل منه كاتباً يستمد إبداعه من صميم تجربته الواقعية. وقد أثمرت مسيرته عن العديد من الأعمال الروائية والقصصية والسيرية التي حفرت اسمها في الأدب العُماني، وفي مقدمتها كتابه الشهير «مذاق الصبر» الذي يختصر سيرته ومسيرته الطويلة في مواجهة ظروف الجسد والصبر عليها.

ترك محمد عيد العريمي إرثاً ثرياً من الكلمات والكتب التي ستظل شاهدة على سيرته العطرة وروحها الهادئة والمثابرة، ليترك فراغاً كبيراً في قلوب عائلته ومحبيه، ولدى الأصدقاء والقراء والمكتبة العُمانية والعربية عموماً.

شارك الخبر: