عُمان
ثقافة

قراءة نقدية في مصداقية الرواية التاريخية وتدوينها

الرؤية١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٨ ص0 مشاهدة
قراءة نقدية في مصداقية الرواية التاريخية وتدوينها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرواية التاريخية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كتبت سليمة بنت عبدالله المشرفية مقالاً تناولت فيه شغفها المبكر بدراسة التاريخ واعتقادها بأنه يمثل نور الحقيقة والصواب، نظراً لاستبعادها قدرة أي شخص على التدليس وتزوير الحقائق لغرض ما. ولكن بعد الاطلاع على أمهات كتب التاريخ والدراسات التاريخية العُمانية والعربية والتركيز في مضمونها، جزمت الكاتب أن معظم الأحداث والوقائع التاريخية تعد ضرباً من أساطير الأولين، وإن وقع شيء منها بالفعل، فإنه لم يحدث بالشورة التي يُقرأ بها.

وأوضحت سليمة بنت عبدالله المشرفية أن هناك أسباباً عديدة تجعل التاريخ مجرد حكاية شعبية تُحكى لمتعة والهرب من واقع الحياة الصعبة؛ أبرزها أن معظم كتب التاريخ كتبت بعد وقوع الأحداث بقرون طويلة كافية لإضافة الخيال والأساطير، وأن التاريخ يكتبه المنتصرون الذين طمسوا تاريخ من قبلهم أو تشويه صورتهم في عُمان وغيرها، فضلاً عن كون كتاب التاريخ من شيوخ الدين المتعصبين لمذاهبهم وليسوا متخصصين يتحرون الصواب.

وأضافت أن الناظر في كتب التاريخ يلاحظ تناقضاً كبيراً بينها، إذ يورد كتاب حدثاً بينما يورد آخر عكسه تماماً وتختلف طرق ترتيب الأحداث، بالإضافة إلى تصوير بعض الأشخاص كأبطال خارقين لا يقبلهم الواقع. وتخلص الكاتب إلى أن كل ذلك يدُل على بطلان الرواية التاريخية واعتبارها جزءاً من التراث الشعبي، مشيرةً إلى أنه ليس كل ما يحكى صحيحاً وليس كل ما لم يحك لم يحدث.

شارك الخبر: