تنويه
هذا الخبر بعنوان "ثم تتفكروا | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب محمد عبد العظيم العجمي أسبقية القرآن الكريم في تقديم النظم المعرفية الحديثة والمعروفة بـ(التفكير المنهجي)، وتطبيقاته في المنهج الاستقرائي والمنهج الاستدلالي. يوضح المقال كيف يتعامل القرآن مع القضايا العقدية عبر إثارة الجدل البشري وتقديم الحجج والبراهين، مقابل طرحه للقضايا الكونية والعلمية بطريقة قاطعة تدعو العقل للبحث والتأمل، مستشهدًا بقوله تعالى: "سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ".
يسلط الكاتب الضوء على أدوات التفكير المنهجي التي تشمل التجرد، والاستقلال، والبناء على البدهيات، وإخضاع المعطيات للشك المنهجي، مقارناً ذلك بما ورد في نظريات الغزالي، وديكارت، وابن تيمية، والآمدي، وفرانسيس بيكون، وجون ستيوارت مل. كما يتناول جدال القرآن مع المشركين وأهل الكتاب، وكيفية تفنيد الشبهات التي رُمي بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مثل السحر والكهانة والشعر والجنون، مستندًا إلى الآية الكريمة: "قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاِحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا".
يؤكد المقال على أهمية العقل المتجرد من الهوى والابتعاد عن العقل الجمعي والغوغائي الذي تناوله جوستاف لوبون في كتاب "سيكولوجية الجماهير". ويختتم بتوضيح آراء المفسرين مثل الطبري، والقرطبي، وابن عاشور، والشيخ طنطاوي، حول ضرورة تفكر الإنسان بإنصاف وهدوء للوصول إلى الحق الخالص وتنزيه ساحة النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبار ذات صلة
ثقافةقراءة في فلسفة التجاهل: كيف تكون اللامبالاة حبل نجاة للروح؟
ثقافةكيف أنصف المؤرخ ابن الأثير السيادة العُمانية التاريخية في كتاباته؟
ثقافةتجليات عراقة اللهجة العُمانية وأثرها الصوتي والتاريخي في موانئ الخليج
ثقافة
