لغز غياب اسم المحيط العماني: قراءة تاريخية وجغرافية في جذور السيادة البحرية


هذا الخبر بعنوان "السيادة المُغيبة لـ"المُحيط العُماني" | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب حمد الناصري إشكالية التسميات الجغرافية للمساحات المائية ودورها في توثيق التاريخ السياسي للأمم، مسلطاً الضوء على مفارقة غياب اسم "المحيط العُماني" وهيمنة مسميات استعمارية أخرى.
تؤكد كُتب الملاحة القديمة وروزنامات الربابنة أن هذا الفضاء المائي كان يُعرف بـ"المحيط العُماني" أو "بحر عُمانا" (Omana Sea) حسب الخرائط الإغريقية والرحلات البابلية، إضافة إلى تسميته بـ"البحر الأخضر". وتشير الوثائق التاريخية إلى أن الهند كانت حضارة برية وزراعية محضة ولم تمتلك أساطيل سيادية، كما ورد في دراسات المستشرق السير آرنولد ويلسون في كتابه الخليج العربي.
في المقابل، كانت عُمان هي العقل المدبر والمحرك الرئيسي للملاحة والسيادة البحرية، حيث أطلق الربابنة العُمانيون وأحمد بن ماجد أسماء مثل "بحر الظُلمات" و"بحر المجهول" على الأجزاء البعيدة من المحيط، كما جاء في كتاب "الفوائد في أصول علم البحر والقواعد". ويعتبر الكاتب أن تغييب اسم "المحيط العُماني" واستبداله يعكس قراءة استعمارية غير منصفة تجاه تاريخ البحارة العُمانيين.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة