عُمان
ثقافة

الحماية من الأذى ودورها الجوهري في المنظومة التربوية والكشفية بسلطنة عمان

الرؤية٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٤ ص0 مشاهدة
الحماية من الأذى ودورها الجوهري في المنظومة التربوية والكشفية بسلطنة عمان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحماية من الأذى.. جدار التربية الأول | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعتبر الحماية من الأذى الجدار الأول الذي يصون الجسد من العنف، ويحمي النفس من التنمر، ويحفظ العقل من تشويه، ويقي الروح من الانكسار، وهي مسؤولية جماعية تبدأ من البيت وتمتد إلى المدرسة والمجتمع. وتتنوع أشكال الحماية بين الجسدية والنفسية والرقمية والاجتماعية لتعمل بانسجام تام. وفي هذا السياق، تبرز الجهود الحكومية المتمثلة في وزارة التعليم، ووزارة التنمية الاجتماعية، ووزارة الصحة، إلى جانب المؤسسات الأخرى التي تشكل شبكة وطنية لحفظ كرامة الطفل والمواطن.

وتلعب المراحل الكشفية والإرشادية دورًا بارزًا كمَسار تربوي متكامل ومسرح لصقل الشخصية وبناء الانضباط، حيث تتجلى الحماية من الأذى بوضوح في أنشطة الزهرات والأشبال والكشافة والمرشدات وعشائر الجوالة والجوالات. ورغم أهمية هذه البرامج، إلا أنها ما زالت تشكل نشاطًا غير ملزم في المدارس، مما يستدعي دراستها وتوصيفها لتصبح منهاجًا رسمياً عامًا لجميع الطلبة يعزز الانتماء الوطني والقيادة.

كما تستمر مسيرة الحركة الكشفية والإرشادية التي انطلقت منذ عام 1932، وتكللت بتدشين لجنة رواد الكشافة والمرشدات عام 2023 تحت مظلة المديرية العامة للكشافة والمرشدات، بهدف تعزيز التواصل بين الأجيال وتقديم المشورة ونقل الخبرات لخدمة وتنمية المجتمع.

شارك الخبر: