عُمان
ثقافة

رحلة في ذاكرة الشاعر الراحل ناصر البلال: عاشق صور وصوتها الخالد

الرؤية٢٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٥٨ ص0 مشاهدة
رحلة في ذاكرة الشاعر الراحل ناصر البلال: عاشق صور وصوتها الخالد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عاشق العفية وشاعرها الجميل | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض الكاتب محمد بن سلطان الساعدي ذكرياته الجميلة مع الأديب والشاعر الراحل ناصر البلال، مسلطاً الضوء على مكانته المحبوبة وحضوره المميز في المجالس. ويشير إلى ما وثقه الأديب محمد العريمي عن شغف ناصر بالشعر ومدينة صور التي كانت تمثل له الأهل والذاكرة والبحر والهوية والطفولة. تتناول الذكريات رحلتهما إلى القاهرة وكيف بدأ ناصر كتابة قصيدته الشهيرة «صباح الخير يا صور» على متن الطائرة وأكملها في الإسكندرية، متأثرًا بروحه الساحلية.

تميز ناصر بطريقته الخاصة والفريدة في إلقاء الشعر، إذ كان يعيش النص بحواسه وملامحه وصوته، وهو ما ظهر جلياً في مهرجان شعري بصحار حين ألقى ذات القصيدة. ومن المواقف الطريفة التي تعكس عفويته وتلقائيته، مشاركته المفاجئة على مسرح الحفل الغنائي للفنان السوداني محمد وردي في السودان، حيث ألقى قصيدة نابضة بحب السودان نالت إعجاب الحاضرين وتحولت دهشتهم إلى إنصات وإعجاب.

كان ناصر واسع الاطلاع على الشعر القديم والحديث، محباً لشعراء كبار مثل نزار قباني وامرأ القيس والأعشى والنابغة وجرير والمتنبي وأبا العلاء، فضلاً عن تعلقه بالشعر العمودي وموسيقاه وتأثره البالغ بالكلمات. كما ارتبط بشعراء صور وعُمان مثل أبي سرور والشرياني. وقبل وفاته بأيام قليلة، ترك خلفه أثراً عميقاً حين ألقى قصيدته «زرقاء» في جلسة صغيرة، ليرحل الجسد وتبقى القصائد والصوت والحكايات شاهدة على مسيرة شاعر عاش من أجل الكلمة ومدينة صور.

شارك الخبر: