عُمان
ثقافة

رحلة في ذاكرة الشعر والجمال: استذكار مسيرة الشاعر الراحل ناصر البلال

الرؤية٢٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:٠٠ ص0 مشاهدة
رحلة في ذاكرة الشعر والجمال: استذكار مسيرة الشاعر الراحل ناصر البلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شاعر العفية وشاعرها الجميل | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاشق العفية وشاعرها الجميل محمد بن سلطان الساعدي يستعيد أيامه الجميلة مع الأديب والشاعر الراحل ناصر البلال، مستذكراً مكانته القريبة من القلوب وحضوره المميز في المجالس. وقد وثق الأديب محمد العريمي جوانب من شخصية ناصر وشغفه بالشعر، مشيراً إلى أن ناصر كان يحمل الصور في داخله ويراها أهلاً وذاكرة وبحرًا وهوية.

تضمنت الذكريات رحلتهما نحو القاهرة، حيث بدأ ناصر كتابة قصيدته «صباح الخير يا صور» في الطائرة وأكملها في الإسكندرية. عُرف ناصر بطريقته الفريدة في إلقاء الشعر وكأنه يمثله ويعيش تفاصيله، وهو ما ظهر جلياً في مهرجان شعري بصحار حين ألقى قصيدته ذاتها بكل ثقة وانفعال.

وفي رحلة مهنية إلى السودان، صعد بشكل عفوي إلى المسرح في حفل للفنان السوداني محمد وردي وألقى قصيدة نابضة بالحياة عن السودان، مبيناً قدرته على ترك أثر عميق في أي مكان. كما كانت له صلات واسعة بالتراث الشعري العربي القديم والحديث، متأثراً بنزار قباني وامرأ القيس والمتنبي وغيرهم.

قبل وفاته بأيام، ألقى قصيدته «زرقاء» في جلسة صغيرة تاركاً أثراً لا يُنسى في نفوس الحاضرين. رحل الجسد وبقي الصوت والقصائد والحكايات الخالدة في ذاكرة صور وكل من عرفه.

شارك الخبر: