عُمان
ثقافة

دروس من ملوحة الملح: نحو التقارب لا التماثل في واقعنا الإسلامي

الرؤية٢٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٩ ص0 مشاهدة
دروس من ملوحة الملح: نحو التقارب لا التماثل في واقعنا الإسلامي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لماذا الملح مالح؟ التقارب لا التماثل | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يطرح الكاتب علي عبدالحسين اللواتي تأملًا عميقًا حول سر ملوحة الملح وبداهتها، مسقطًا هذا المعنى على الواقع الإسلامي المعاصر وما يشهده من تعدد المذاهب والتيارات الفكرية. يشبه المجتمع المسلم بتركيبه المتنوع ذلك الملح الذي لا يتغير طعمه، حيث نشأ كل مذهب في بيئته الخاصة استجابة لأسئلة مرحلته.

ويؤكد المقال أن إعادة طرح الأسئلة المؤسسة للمذاهب كأنها تُطرح للمرة الأولى يؤدي إلى خصومات لا تنتي وتشتيت لجهود الأمة، داعيًا إلى تجاوز مرحلة الاستفسار عن سبب الاختلاف إلى مرحلة التعايش المشترك. ويشير الكاتب إلى أن الأصل الجامع للمسلمين هو "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وهو المحور الذي يجب أن تتمحور حوله الأمة تمامًا تتمحور الكواكب حول الشمس، متجاوزين التفاصيل الفقهية والآراء الكلامية لصالح الأخوة الإيمانية.

وفي ختام الطرح، يستشهد الكاتب بالآيات القرآنية الكريمة التي تدعو إلى تأليف القلوب ونزع الغل منها، مستذكرًا ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم وما تجلبه من معاني مكارم الأخلاق والوحدة والتقارب بين أبناء الأمة الإسلامية.

شارك الخبر: