مظاهر فريدة وتاريخ عريق.. كيف يحتفل المصريون بذكرى المولد النبوي الشريف؟


هذا الخبر بعنوان "المولد النبوي الشريف.. ذكرى وذاكرة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد يوم المولد النبوي الشريف ذكرى استثنائية في حياة المسلمين كافة، وتتنوع مظاهر الاحتفال به في كل بقاع الأرض، إلا أن الاحتفالات في مصر تظل ذات طابع خاص وممتد عبر التاريخ الطويل. ففي مصر، يُحتفل بهذه المناسبة بطريقة تجتمع في طياته معانٍ ومفردات متنوعة لإرثها العريق وشخصيتها المتدينة المتصوفة المحتوية لكل المذاهب والأعراف.
في الأحياء الشعبية بالمدن وبجوار المساجد والأضرحة في القرى والمحافظات، يُشارك الجميع في الاحتفال بمولد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- عبر مظاهر متنوعة. وفي حلقات الذكر، يجتمع أصحاب العمائم الخضراء مع لابسي الجلباب البلدي والإفرنجي أو حتى لابسي الجينز في صفوف منتظمة، ليردد الجميع عبارات الذكر والمديح النبوي وسط أجواء من الصفاء النفسي والسمو الروحي.
ولا تقتصر مظاهر الاحتفال على حلقات الذكر فحسب، بل تُعد "حلوى المولد" المظهر الأبرز الذي لا يخلو منها بيت مصري، حيث تُقام شوادر بيع الحلوى في الطرقات والميادين قبل أسابيع من المناسبة، وتتنوع الأنواع بين السمسمية والفولية والحمصية والملبن. كما تطرق الكاتب إلى تاريخ عروسة المولد والحصان، مشيراً إلى أن الفاطميين هم أول من صنعوا هذه الحلوى في مصر خلال عهد المعز لدين الله الفاطمي في نهايات القرن العاشر الميلادي، لتبقى هذه الاحتفالات جزءاً أصيلاً من تراث الشخصية المصرية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة