تنويه
هذا الخبر بعنوان "للفشل طاقة مُعَطّلة (2) | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب حمد الناصري في هذه المقالة كيف أن وعي الإنسان لا ينعزل عن محيطه، بل يتماس معه في كل لحظة، مشيراً إلى أن الفشل ليس مجرد مرض ينكفئ داخله صاحبه، بل هو حس نفسي مؤثر يتسلل إلى الآخرين ليبث في فضائهم طاقة التعطيل. ويشرح المقال كيف أن الغضب وفقدان الأمل يشكلان طاقة معطلة إذا لم تُستغل بالشكل الأمثل، مستحضراً التوجيه النبوي الشريف الذي رواه أبو ذر الغفاري ودونه الإمام أبو داود في سننه حول تغيير الهيئة عند الغضب لكسر احتباس الروح وتحرير طاقة التعطيل.
ويتطابق هذا المفهوم الاجتماعي مع ما أسسه الفيلسوف وعالم النفس الفرنسي غوستاف لوبون في عام 1895م عبر أطروحته سيكولوجية الجماهير التي نقلها إلى اللسان العربي المفكر المصري الكبير أحمد فتحي زغلول، فضلاً عما أورده الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام حول تعب القلوب وضرورة ابتغاء طرائف الحكمة لها. كما يستحضر المقال تحليل عالم الاجتماع والمفكر العربي التونسي ابن خلدون في المقدمة عام 1377م بشأن سيطرة العجز والكسل على النفس، وكيف أن الوعي الدافع ينقل الإنسان من عتمة الإحباط إلى السعي النشط.
وفي ختام الطرح، يوضح الكاتب كيف تعامل النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم مع قصة الأنصاري وحاطب الفأس في المدينة المنورة لإعادة تشغيل الطاقة النفسية المحبوسة، مؤكداً أن الطاقة النفسية المعطلة تحتاج إلى ذبذبة منشطة وحركة وعي دافع لا إلى وعظ جاف، لتنقلب طاقة التعطيل إلى عملية إنتاجية موجبة.
أخبار ذات صلة
ثقافةكيف أنصف المؤرخ ابن الأثير السيادة العُمانية التاريخية في كتاباته؟
ثقافةتجليات عراقة اللهجة العُمانية وأثرها الصوتي والتاريخي في موانئ الخليج
ثقافةالحلقة الأخيرة من فرقة اللوكندة.. ذكريات وأحلام ومواقف طريفة لنزلاء الفندق الفريد
ثقافة
