جولات السلطان هيثم: عُمان تتلاقى بالحضارات العالمية وتعزز مكانتها الدولية


هذا الخبر بعنوان "جولات جلالة السلطان.. حضارة تلتقي حضارات | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُحلق سفينة الحضارة العُمانية بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- في سماء العالم، متنقلة بين قارات وثقافات وحضارات مختلفة، مع توجيه دقيق لجهات هبوطها في الأمصار والأقاليم. فبعد جولاته في أفريقيا وآسيا الوسطى، اتجه جلالته إلى لندن، عاصمة الضباب ومصدر الثقافات والعلوم والدبلوماسية، حيث احتُفي به احتفاءً غير مسبوق. ولأول مرة في التاريخ، استشهد ملك بريطانيا العظمى، الملك تشارلز الثالث، بحديث نبوي شريف عن أهل عُمان وأبيات شعر للشاعر العُماني البهلاني، وذلك خلال مأدبة عشاء أقيمت في قلعة وندسور التاريخية.
لم تمضِ أيام على هذه الزيارة التاريخية الناجحة، حتى أقلعت سفينة جلالته مجددًا، متجهة هذه المرة إلى أقاصي الشرق، في زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها لسلطان عُمان إلى جمهورية الصين الشعبية الصديقة، تلتها زيارة مماثلة إلى سلطنة بروناي دار السلام. وتُعد الصين، العملاق الاقتصادي والسياسي والعسكري، بلدًا ترتبط حضارته بحضارة عُمان منذ قرون عبر طرق التجارة البحرية، كما وثقت رحلة سفينة صحار إلى كانتون في الثمانينيات، ووصول العُماني سعيد القلهاتي إلى مناصب رفيعة في الإمبراطورية الصينية. وتعود أولى الاتصالات الموثقة إلى عام 750م، عندما أبحر البحار العُماني أبو عبيدة من صحار إلى ميناء كانتون، بينما ورد اسم عُمان في سجلات صينية تعود للقرن الأول الميلادي. وفي القرن الخامس عشر، أبحر الأدميرال
سياسة
سياسة
ثقافة
سياسة