عُمان
صحة

سلطنة عُمان تتجاوز المستهدفات الصحية: سنوات الحياة الصحية عند الولادة تصل إلى 68.2 سنة

الرؤية٨ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤١ ص0 مشاهدة
سلطنة عُمان تتجاوز المستهدفات الصحية: سنوات الحياة الصحية عند الولادة تصل إلى 68.2 سنة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ارتفاع سنوات الحياة الصحية المتوقعة في سلطنة عُمان | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مسقط - العُمانية

حققت سلطنة عُمان إنجازًا ملحوظًا في مؤشر سنوات الحياة الصحية المتوقعة عند الولادة، حيث بلغ هذا المؤشر 68.2 سنة في عام 2023، مسجلًا زيادة قدرها خمس سنوات مقارنة بعام 2021 الذي سجل فيه 63.2 سنة. وتفوقت القيمة المسجلة على المستهدف الذي وضعته رؤية "عُمان 2040" للمؤشر، وهو 67 سنة بحلول عام 2030، بفارق 1.2 سنة، كما أنها تقترب من مستهدف عام 2040 البالغ 70 سنة بفارق 1.8 سنة.

وتشير البيانات، المستندة إلى تقديرات عام 2023، إلى أن سلطنة عُمان تتفوق على المتوسط العالمي لسنوات الحياة الصحية المتوقعة، والذي يبلغ 62.8 سنة، بفارق 5.4 سنوات. كما تتجاوز المتوسط الإقليمي لشرق المتوسط، البالغ 60.4 سنة، بفارق 7.8 سنوات.

يأتي هذا التقدم في الوقت الذي لا تزال فيه استعادة سنوات الحياة الصحية تمثل تحديًا عالميًا في مرحلة التعافي من جائحة كوفيد 19. فقد أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن المتوسط العالمي ظل أقل بمقدار 0.4 سنة عن مستواه قبل الجائحة في عام 2019، مع تزايد أثر الأمراض غير المعدية واضطرابات الصحة النفسية.

تؤكد هذه النتائج على أهمية مواصلة تطوير المنظومة الصحية في سلطنة عُمان، مع التركيز على الوقاية والكشف المبكر، والحد من سنوات الاعتلال، ورفع جودة العلاج والتأهيل والرعاية المتكاملة. كما تشدد على ضرورة مراعاة احتياجات مختلف الفئات والمناطق في هذه الجهود.

وتتصل دلالات هذا المؤشر بتكامل الخدمات الصحية مع السياسات الداعمة للصحة في قطاعات حيوية مثل التعليم والعمل والبيئة والتخطيط العمراني. ويلعب دور الشراكة المجتمعية دورًا محوريًا في المحافظة على المكتسبات الصحية، من خلال رفع الوعي الصحي، وتشجيع النشاط البدني والتغذية المتوازنة، وتجنب التبغ، والاستفادة من خدمات الفحص، ومتابعة الأمراض المزمنة.

يعكس بلوغ المؤشر 68.2 سنة تقدمًا ملموسًا في مسار تحسين جودة الحياة الصحية، ويؤكد على أهمية الاستثمار المستمر في الإنسان لتمكينه من عيش سنوات أطول بصحة أفضل، وزيادة قدرته على العطاء والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

يُعد مؤشر سنوات الحياة الصحية المتوقعة عند الولادة مقياسًا يجمع بين طول العمر والحالة الصحية، حيث يقدّر متوسط السنوات التي يُتوقع أن يعيشها الإنسان بصحة كاملة، مع الأخذ في الاعتبار أثر الأمراض والإصابات. يضيف هذا المؤشر بُعدًا نوعيًا لمؤشر العمر المتوقع التقليدي، ولا يعني أن كل فرد سيعيش حتى 68.2 سنة دون مرض، بل هو تقدير إحصائي على مستوى السكان يُستخدم لتوجيه السياسات الصحية وتحديد الأولويات، ويعكس أهمية قياس التقدم الصحي من خلال قدرة الأفراد على مواصلة حياتهم بنشاط واستقلالية ومشاركة فاعلة.

شارك الخبر: