تقرير استخباراتي يكشف: شبكة المخترقين تستعين بخدمات هجمات حجب الخدمة الموزعة المأجورة


هذا الخبر بعنوان "تقرير سيبراني يكشف: روابط بين الناشطين المخترقين ومزودي هجمات حجب الخدمة الموزعة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة صادرة عن استخبارات البصمة الرقمية في كاسبرسكي عن اتجاه متزايد لجماعات نشطاء الاختراق نحو الاستعانة بخدمات هجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS) المدفوعة. من بين 148 جماعة ناشطة تم رصدها وتحليلها، تبين وجود ارتباط بين 9 جماعات ونشطاء الاختراق، مما يشير إلى تقارب أوثق بين الهجمات ذات الدوافع الأيديولوجية ومقدمي خدمات الهجمات.
أجرت استخبارات البصمة الرقمية لدى كاسبرسكي دراسة معمقة لسوق عروض هجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS)، وأظهرت النتائج أن بعض جماعات نشطاء الاختراق تتعاون مع مزودي هذه الخدمات لتعزيز قدراتها الهجومية. في المقابل، يستغل هؤلاء المزودون الاهتمام الإعلامي المصاحب للحملات العامة للترويج لخدماتهم. في الحالات التي خضعت للمراقبة، تم الترويج للهجمات بشكل علني ونشر نتائجها عبر قنوات تابعة للمزودين، مما سمح لهم بالاستفادة من ارتباطهم بالعمليات النشطة وتقديم دليل ملموس للعملاء المحتملين في الشبكة المظلمة على فعالية أنشطتهم السيبرانية الإجرامية.
كما لوحظ أن أربع جماعات من نشطاء الاختراق الفاعلة تروج لأدوات DDoS مطورة ذاتياً، مما يعكس مشهد تهديدات يجمع بين جهات تطور بنيتها التحتية التشغيلية بنفسها ومجموعات تعتمد على مزودين خارجيين. وأوضحت الدراسة أن مزودي خدمات هجمات DDoS يتنافسون لجذب العملاء عبر منظومة ترويجية متعددة الطبقات تشمل مواقع تجميع أدوات DDoS، ومنصات المراسلة، ومنتديات المجرمين السيبرانيين. وتعمل مواقع التجميع كقوائم مفهرسة قابلة للبحث تصنف المزودين بناءً على معايير مختلفة مثل الميزات المعلنة، أو مؤشرات الثقة، أو تقييمات المستخدمين. وتُستخدم قنوات المراسلة لنشر إعلانات ترويجية متكررة، غالباً عبر سلاسل محادثات إعلانية مخصصة. وبينما تتطور هذه القنوات باستمرار، تحتفظ منتديات المجرمين السيبرانيين التقليدية بمكانتها كمنصة ثابتة للترويج، حيث تعزز أنظمة السمعة فيها المصداقية بين العملاء المحتملين وتوفر آليات تحقق لمكافحة الاحتيال.
ومن بين القنوات الترويجية المتنوعة، حدد باحثو استخبارات البصمة الرقمية في كاسبرسكي منصات تعتمد على نظام المتصدرين كآلية ترويجية حديثة، تهدف إلى تحويل معدلات الظهور إلى ميزة تنافسية. وتعلق كسينيا كوداشيفا، محللة استخبارات البصمة الرقمية في كاسبرسكي، على هذا التطور قائلة: «باتت سوق هجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS) في الشبكة المظلمة تشبه إلى حد كبير الأسواق الإلكترونية السائدة، حيث تتنافس على استقطاب الاهتمام بالاعتماد على آليات وأدوات إعلانية وترويجية مألوفة. تتيح هذه الهيكلية للمجرمين السيبرانيين سبلًا أكثر للمحافظة على ظهورهم العلني والوصول إلى عملاء محتملين. أما بالنسبة للمدافعين، فيساعدهم إدراك الطريقة الترويجية لهذه المنظومة في رصد الفاعلين الجدد مبكراً، وتركيز جهود المراقبة على قنوات بعينها، والتنبؤ بمسارات انتشار الهجوم بدقة أكبر.»
يمكن تصنيف سوق هجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS) كسوق نامية، حيث تم رصد 16 جهة فاعلة جديدة في الربع الأول من عام 2026. وإذا استمر هذا المعدل التصاعدي، فقد يتجاوز عدد الجهات الجديدة الوافدة إلى هذه السوق في عام 2026 إجمالي عام 2025 بنسبة 25% على الأقل. وعلى الرغم من تدفق جهات فاعلة جديدة، تظل هذه السوق متقلبة، حيث بلغ متوسط النشاط التشغيلي للجهات الخاضعة للتحليل حوالي 2.5 عام، محسوباً منذ أول إعلان لها عن توفير قدرات DDoS إلى آخر إعلان. وفي الوقت نفسه، تجاوز أقدم المزودين النشطين حتى الآن عقداً كاملاً في هذه السوق خلال العام الماضي، مما يشير إلى تداخل خدمات قصيرة الأجل مع جهات أكثر رسوخاً في السوق. ويعزو الخبراء هذا النمو إلى عدة عوامل، أبرزها: التوسع في استخدام هجمات DDoS، وتزايد وتيرة الحملات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، وتوفر أدوات الضغط مفتوحة المصدر التي تسهل الدخول إلى هذا المجال.
لضمان حماية معززة لأعمالك، توصي كاسبرسكي باتباع الإجراءات التالية:
سياسة
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا