عُمان
تكنولوجيا

استطلاع: 43% من العمانيين يستخدمون الذكاء الاصطناعي.. وتوفير الوقت أبرز الدوافع

الرؤية٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٨ م0 مشاهدة
استطلاع: 43% من العمانيين يستخدمون الذكاء الاصطناعي.. وتوفير الوقت أبرز الدوافع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استطلاع: 43% من العمانيين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف المركز الوطني للإحصاء والمعلومات في سلطنة عُمان عن نتائج استطلاع رأي حول استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، أظهرت أن نحو 43% من العمانيين سبق لهم استخدام أو التعامل مع إحدى أدواته وتطبيقاته. وأكد 95% من المستخدمين أن هذه التقنيات ساعدتهم في حياتهم اليومية أو في إنجاز مهامهم بشكل أفضل، مما يعكس تنامي حضور الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة.

وأوضحت نتائج الاستطلاع، الصادر في أكتوبر 2026م، أن 60% من العمانيين سمعوا بمصطلح الذكاء الاصطناعي، بينما يرى 41% أن هذه التقنيات أصبحت جزءًا من حياتهم اليومية دون قصد مباشر. وتفاوت مستوى المعرفة بأدوات الذكاء الاصطناعي، حيث أفاد 16% بمعرفة جيدة، و20% بمعرفة متوسطة، و22% بمعرفة محدودة، بينما بلغت نسبة الذين لا يعرفونها 42%.

يختلف استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي باختلاف الخصائص الديموغرافية والتعليمية والعملية. بلغت نسبة الاستخدام بين الشباب (18-29 عامًا) 54%، مقابل 47% للفئة العمرية (30-49 عامًا)، و14% لمن تبلغ أعمارهم 50 عامًا فأكثر. وسجلت الفئة الحاصلة على مؤهل أعلى من دبلوم التعليم العام أعلى مستويات الاستخدام بنسبة 83%، فيما بلغت النسبة بين المشتغلين 55%، و63% بين العاملين في القطاع الحكومي.

على صعيد معدل الاستخدام، يتعامل 68% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي معه بصورة منتظمة (يوميًا أو عدة مرات أسبوعيًا). وتصدرت برامج المحادثة قائمة الأدوات الأكثر انتشارًا بنسبة 89%، تلتها الميزات الذكية في الهواتف (53%)، ثم التطبيقات التي تقترح المحتوى أو المنتجات (51%).

في مجالات الاستخدام، تصدر البحث عن المعلومات القائمة بنسبة 74%، يليه إنجاز الأعمال والمهام (65%)، ثم الاستخدامات المرتبطة بالحياة اليومية (58%)، والدراسة والتعلم (48%). ويُعدّ توفير الوقت والجهد الدافع الرئيسي للاستخدام لدى 53% من المستخدمين، يليه التعلم والفهم (20%)، ثم تحسين جودة النتائج (17%).

أفاد 41% من المستخدمين بأن الذكاء الاصطناعي ساعدهم بدرجة كبيرة في إنجاز مهامهم اليومية، بينما أكد 54% أنه ساعدهم إلى حدٍّ ما. وفيما يتعلق بالثقة في مخرجاته، يثق 66% من المستخدمين بهذه المخرجات بدرجة متوسطة، و23% بدرجة عالية، و5% بدرجة عالية جدًّا. ويتحقق 69% من المستخدمين من المعلومات عبر مصادر أخرى، حيث يقارن 42% بين أكثر من مصدر، بينما يتحقق 27% من مصدر آخر.

يلجأ 51% من المستخدمين لسؤال مختص أو البحث عن مصدر موثوق عند تعارض مخرجات الذكاء الاصطناعي مع قناعاتهم الشخصية. وفي جانب المخاطر، يعدّ 46% الخصوصية وتسريب البيانات أبرز المخاوف، تليها المعلومات غير الصحيحة (18%)، ثم الاعتماد الزائد وضعف التفكير (12%).

أدخل 36% من المستخدمين بيانات شخصية أو صورًا خاصة في أدوات الذكاء الاصطناعي، وترتفع هذه النسبة إلى 43% بين الشباب (18-29 عامًا). ولم يعتمد 86% من المستخدمين على الذكاء الاصطناعي في اتخاذ قرارات تؤثر عليهم بشكل مباشر. وتشير هذه المؤشرات إلى أهمية تعزيز الوعي بالاستخدام الآمن والمسؤول، خاصة فيما يتعلق بحماية البيانات والتحقق من الموثوقية وفهم الحدود.

يرى 86% من العمانيين الحاجة إلى تدخلات لتعزيز الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي. وجاء التدريب العملي (33%) والتوعية المجتمعية (32%) في مقدمة التدخلات الأكثر فائدة، يليهما وضع تشريعات وضوابط (19%) وإعداد أدلة رسمية (15%). وتُعدّ حماية الخصوصية وسرية البيانات المهارة الأهم بنسبة 39%، تليها فهم حدود الأدوات (31%) والتحقق من المعلومات (18%).

يتصدر مجال الأطفال والتعليم أولويات التنظيم بنسبة 40%، يليه قطاع الخدمات الحكومية (29%) والقطاع الصحي (25%). واستهدف الاستطلاع المواطنين العمانيين الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر، وجُمعت البيانات خلال الفترة من 17 إلى 25 مايو 2026م، من خلال مقابلات هاتفية شملت 1,793 استجابة فعلية من عينة مستهدفة بلغت 2,000 مواطن.

شارك الخبر: