عُمان
ثقافة

سلطنة عُمان ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب: احتفاء بالعلاقات التاريخية والثراء الثقافي

الرؤية٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٤ ص0 مشاهدة
سلطنة عُمان ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب: احتفاء بالعلاقات التاريخية والثراء الثقافي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سلطنةُ عُمان ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب تجسيدٌ لعمق أواصر الإخاء والعلاقات التاريخية الوثيقة مع الإمارات | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

افتتحت فعاليات الدورة الخامسة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، حيث حلت سلطنة عُمان ضيف شرف هذا الحدث الثقافي البارز. تأتي هذه المشاركة الواسعة من سلطنة عُمان، التي تضم 25 جهة حكومية ومدنية وأهلية و17 دار نشر عُمانية، لتعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الوثيقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ولتسليط الضوء على ثراء الموروث الحضاري والثقافي العُماني.

ترأس وفد سلطنة عُمان المشارك معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي، وزير الثقافة والرياضة والشباب، الذي أكد في كلمته الافتتاحية أن اختيار سلطنة عُمان ضيف شرف يجسد عمق أواصر الإخاء والعلاقات التاريخية المتينة، ويعكس متانة التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين. وأشار معاليه إلى المكانة المرموقة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وأهمية المشاركة فيه كاستمرار للحضور العُماني الفاعل في المحافل الثقافية الدولية.

يضم الجناح العُماني، بالشراكة مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب، ووزارة الإعلام، ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ووزارة التراث والسياحة، وجامعة السلطان قابوس، وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، والجمعية العُمانية للكتاب والأدباء، والنادي الثقافي، ومركز ذاكرة عُمان، ومؤسسة بيت الزبير، مجموعة واسعة من الجهات والمؤسسات.

يتضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة سلطنة عُمان 28 فعالية متنوعة، تشمل محاضرات فكرية وتاريخية، وأمسيات شعرية وموسيقية، وفنون شعبية، وندوات، وحلقات عمل، وجلسات حوارية، ونقاشات حول قضايا فكرية وأدبية، بمشاركة نخبة من المثقفين والباحثين والأدباء.

يستلهم تصميم الجناح العُماني من التاريخ البحري العريق للسلطنة، مستندًا إلى رموز ودلالات ثقافية وتراثية أصيلة. ويحتضن الجناح معارض وأركانًا متخصصة، منها: معرض النتاج الفكري العُماني، ومعرض "خبايا من التراث العُماني" الذي يعرض 10 لوحات عن الحضارة العُمانية، ومعرض "نوادر خزائن مخطوطات العالم الإسلامي" الذي يقدم نماذج في اللغة والأدب والتاريخ والأنساب وفنون المعرفة.

كما يضم الجناح ركنًا للمفردات الثقافية غير المادية المسجلة لدى منظمة اليونسكو، وركنًا لأبرز الإصدارات العُمانية، ومعرضًا للتراث الفكري والثقافي العُماني، ولوحة تعريفية بتاريخ مسارات التواصل البحري بين الشارقة والنواخذة العُمانيين وصولًا إلى مسندم وقلهات وصور وظفار.

وتشمل التجربة الثقافية ركنًا للواقع الافتراضي والمعزز (VR) يستعرض مفردات ثقافية عُمانية، ومعرضًا للخط العربي الكلاسيكي يضم 6 لوحات لفنانين عُمانيين مستوحاة من المخطوطات العُمانية والعربية، وركن منصة (عين) لعرض الكتب الإلكترونية والسمعية، ومعرض للشخصيات التاريخية العُمانية المؤثرة عالميًا، ومعرض (وجوه وأزياء عُمانية) يضم 6 مجسمات و6 لوحات مصورة، ومعرض لنوادر المخطوطات العُمانية يضم 6 نماذج، ولوحات تعريفية بعنوان (التواصل الحضاري عبر الأزمنة) تستعرض مسيرة المخطوطات والمطبوعات العُمانية.

تهدف وزارة الثقافة والرياضة والشباب، بالتعاون مع وزارة التراث والسياحة، إلى استثمار المشاركات الخارجية لتعزيز المكانة السياحية للسلطنة عبر ركن ترويجي متخصص يعرض أفلامًا سياحية قصيرة تُبرز المقومات التاريخية والجمالية لعُمان. ويضم الجناح "المجلس العُماني" لتقديم الضيافة الأصيلة، مما يتيح للزوار التعرف عن قرب على الموروث الثقافي والاجتماعي العُماني.

تُسهم البرامج المصاحبة في تعزيز الحوار الثقافي وتبادل الخبرات وبناء جسور التواصل بين المثقفين والمبدعين والناشرين من مختلف دول العالم، وتقديم صورة حقيقية لسلطنة عُمان بما تتسم به من إرث حضاري عريق وتنوع ثقافي ثري وانفتاح على مختلف الثقافات. يأتي هذا الحضور منسجمًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 والاستراتيجية الثقافية الوطنية، لدعم مساهمة الثقافة في التنمية، ونشر المعرفة، وتحفيز الإبداع، وتعزيز الصناعات الثقافية، والتعريف بالمنجز الثقافي العُماني، والترويج للإنتاج الفكري والأدبي، ودعم صناعة الكتاب والنشر، والتعريف بالمواقع الثقافية والسياحية، والاستثمار في الثقافة كرافد للتنمية المستدامة والقوة الناعمة.

شارك الخبر: