عُمان
سياسة

زيارة تاريخية لسلطان عمان إلى بروناي: تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتعميق الروابط الأخوية

الرؤية٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٢ م0 مشاهدة
زيارة تاريخية لسلطان عمان إلى بروناي: تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتعميق الروابط الأخوية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زيارة تاريخية إلى بروناي تعكس خصوصية العلاقات | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تمثل زيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- إلى بروناي دار السلام محطة تاريخية هامة، كونها أول زيارة يقوم بها سلطان عُماني إلى بروناي. وقد حظيت هذه الزيارة، بأهميتها ورمزيتها العميقة، باستقبال حافل لجلالة السلطان والوفد المرافق له، مما يعكس عمق العلاقات الثنائية وحرص البلدين على تطويرها بما يخدم تطلعات الشعبين الصديقين.

على الرغم من أن هذه هي الزيارة الأولى لسلطان عُماني إلى بروناي، إلا أن جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- كان قد زارها سابقًا في عام 2014. وقد استذكر سلطان بروناي هذه الزيارة في كلمته، مؤكدًا على أواصر الصداقة المتينة بين البلدين. كما أشار جلالة السلطان -أعزه الله- إلى المكانة الخاصة التي تحتلها بروناي في قلوب العمانيين منذ زمن بعيد، والصداقة التاريخية التي تربطها بعُمان، والتي تتميز بالإخلاص والمودة المتبادلة والنوايا الحسنة.

ومع التوقيع على بيان مشترك لترقية العلاقات إلى مستوى شراكة استراتيجية، يُتوقع أن تعزز هذه الشراكة التعاون بين البلدين في مجالات التعليم والثقافة والاستثمار، وأن تزيد من قوة الروابط الممتدة لأكثر من أربعة عقود، مانحة إياها زخمًا وأهدافًا جديدة. وتشترك عُمان وبروناي في قواسم مشتركة متجذرة في تعاليم الدين الإسلامي وقيمه السامية، مما يضفي على علاقاتهما طابعًا أخويًا متينًا. وستساهم هذه الزيارة في تعزيز الصداقة الراسخة عبر السنين، بفضل الاحترام المتبادل والروابط الأخوية الوثيقة التي تجمع الشعبين.

شارك الخبر: