زيارة تاريخية لسلطان عُمان إلى بروناي: تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتعميق الروابط الأخوية


هذا الخبر بعنوان "جلالة السلطان: زيارتنا لبروناي دار السلام لن تُنسى | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار زيارة دولة رسمية، أقام جلالة السلطان الحاج حسن البلقية، سلطان بروناي دار السلام، مأدبة عشاء فاخرة بقصر نور الإيمان تكريمًا لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم. خلال المأدبة، أكد سلطان بروناي على وجود قواسم مشتركة عميقة ومتجذرة في العقيدة الإسلامية بين البلدين، مشيرًا إلى أن الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية يمنحها زخمًا جديدًا.
أعرب جلالة السلطان الحاج حسن البلقية عن سعادته البالغة بالزيارة، مشيدًا بالاستقبال الحار الذي يعكس عمق العلاقات المتميزة بين سلطنة عُمان وبروناي. وأكد على اعتزاز البلدين بعقيدتهما الإسلامية المشتركة وتاريخهما العريق الممتد عبر القرون، مشيرًا إلى أن المودة الشخصية ساهمت في صياغة علاقة فريدة تتسم بدفء حقيقي وتفاهم ثقافي.
من جانبه، أعرب جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم عن سعادته بزيارة بروناي دار السلام، مؤكدًا أن سلطنة بروناي تحتل مكانة خاصة في قلوب العمانيين منذ زمن بعيد. وأشاد بالاستقبال الحار الذي يعبر عن عمق العلاقات المتميزة، مشيرًا إلى أن الصداقة الراسخة تتجسد بشكل ملموس في مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري. وأكد جلالته على الالتزام الراسخ بإعداد المجتمعات لمواجهة تحديات الغد مع الحفاظ على القيم الجوهرية للهوية.
استذكر سلطان بروناي الزيارات السابقة للسلطان المعظم، معربًا عن أمله في استمرار نمو وازدهار الصداقة بين البلدين. وأشاد بالجهود الحثيثة لتعزيز العلاقات الثنائية، مؤكدًا أن البلدين تجمعهما قواسم مشتركة في الدين والقيم، مما يضفي على العلاقات طابعًا أخويًا متينًا. كما استذكر مناقب السلطان الراحل قابوس بن سعيد ودوره في إرساء دعائم العلاقة الوثيقة.
أشار سلطان بروناي إلى أن توقيع الوثائق ومذكرات التفاهم سيؤسس لمرحلة جديدة ويفتح آفاقًا واعدة للشعبين الصديقين، مؤكدًا ثقته في أن الأجيال القادمة ستواصل البناء على هذه الروابط المتينة. وأعرب عن تقديره للحكمة والقيادة السديدة للسلطان المعظم في مساعيه لإحلال السلام ودعم لغة الحوار لتعزيز الأمن والاستقرار الدوليين.
في كلمته، عبر جلالة السلطان هيثم بن طارق عن سروره بالاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا على عمق العلاقات المتميزة بين البلدين. وأشار إلى أن زيارته تحمل دلالة شخصية عميقة، مستحضرًا زيارته السابقة لبروناي عام 2014. وأكد أن الوقوف على أرض بروناي مجددًا مناسبة لتعزيز صداقة ظلت تزداد رسوخًا بفضل الاحترام المتبادل والروابط الأخوية.
أوضح جلالة السلطان المعظم أن ما يجمع البلدين يشمل العقيدة الإسلامية، وتقدير التقاليد، والمكانة المحورية للأسرة والمجتمع، وقناعة بأن التقدم يجب أن يظل متجذرًا في قيم الهوية. وأشار إلى أن التبادلات المثمرة بين البلدين أسهمت في تقريبهما، وأن المودة الشخصية صاغت علاقة فريدة.
أشاد جلالته بمسيرة بروناي التنموية والإنجازات التي حققتها، مؤكدًا أن الصداقة الراسخة تتجسد في مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري. وأعرب عن تفاؤله بالآفاق المستقبلية، وسعادته بمستوى تقدم التعاون في مجالات التعليم والثقافة والاستثمار. وأكد على أهمية تعزيز الروابط بين الأجيال الشابة لضمان استمرار الصداقة.
اختتم جلالة السلطان المعظم كلمته بالتأكيد على الالتزام المشترك بإعداد المجتمعات لمواجهة تحديات الغد مع الحفاظ على القيم الجوهرية للهوية. وعبر عن شكره لجلالة سلطان بروناي والأسرة المالكة وحكومة وشعب بروناي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، متمنيًا لهم دوام الاستقرار والسلام والازدهار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة