عُمان
سياسة

الانتخابات النصفية الأمريكية: ترامب يواجه اختباراً مصيرياً وسط استقطاب حاد

الرؤية٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٨ م0 مشاهدة
الانتخابات النصفية الأمريكية: ترامب يواجه اختباراً مصيرياً وسط استقطاب حاد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب يائسا.. الانتخابات النصفية تضع ولاية ترامب على المحك | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد الولايات المتحدة الأمريكية حالة من الاستقطاب السياسي الحاد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي التي تُعد بمثابة حكم على أول سنتين من ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية. وتتنافس الأحزاب على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435، بالإضافة إلى 35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ.

يحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بثلاثة مقاعد على الأقل في مجلس النواب وأربعة في مجلس الشيوخ لانتزاع الأغلبية. وتشير استطلاعات الرأي وتحليلات الخبراء غير الحزبيين إلى ترجيح كفة الديمقراطيين في السيطرة على مجلس النواب، بينما لا يزال مصير مجلس الشيوخ غير محسوم.

يُعلق الرئيس ترامب أهمية بالغة على هذه الانتخابات، معتبراً إياها حاسمة للديمقراطيين. وقد صرح بأنه اتفق مع نتنياهو على إيقاف المساعدات لإسرائيل نهاية العام، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تحتاج إليها، وأنه لا يمكن السماح بتقويض إنجازات إدارته بسبب استغلال إسرائيل من قبل مرشحين مثل عبدول السيد في ميشيغان. وأضاف ترامب أنه سيتابع النتائج من البيت الأبيض، معرباً عن اعتقاده بأنها ستكون أفضل مما يتوقعه الكثيرون، وأن التجمعات الانتخابية التي شارك فيها سيكون لها تأثير كبير.

تتركز المنافسة في مجلس الشيوخ على حوالي 10 سباقات انتخابية متقاربة في ولايات مختلفة، معظمها في معاقل الجمهوريين. ويواجه الجمهوريون تحدياً تاريخياً، حيث أن الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس خسر مقاعد في الكونجرس في جميع انتخابات التجديد النصفي منذ الحرب العالمية الثانية، باستثناء مرتين فقط.

تتأثر شعبية ترامب بانخفاض ملحوظ، ويعزو ذلك إلى الإحباط الشعبي بسبب الحرب على إيران وارتفاع تكاليف المعيشة. ويخشى الحزب الجمهوري والرئيس ترامب من هذه الانتخابات، ويدعو ترامب مؤيديه باستمرار للتصويت للجمهوريين، قائلاً: "تظاهروا بأنني مرشح في الانتخابات". وقد سعى الرئيس لتحفيز قاعدته الانتخابية بتنظيم أكثر من 20 تجمعاً انتخابياً منذ بداية أكتوبر، معظمها في ولايات فاز بها بسهولة في عام 2024، مما يعكس تركيز الجمهوريين على الجانب الدفاعي.

قام الجمهوريون، بقيادة ترامب، بتصوير المرشحين الديمقراطيين على أنهم "متطرفون ولا يعتنقون القيم الأمريكية بل وحتى شيوعيون". وقد وصف ترامب في خطاب له المرشحين الديمقراطيين بأنهم "الأكثر تطرفاً وخطورة في تاريخ الولايات المتحدة". ومع ذلك، تظهر استطلاعات الرأي أن الناخبين قلقون بشكل أساسي بشأن القدرة على تحمل التكاليف، ولا يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع هذه القضية، خاصة بعد أن أدت سياساته الجمركية وقراره بمهاجمة إيران في فبراير شباط إلى ارتفاع الأسعار المحلية.

أفاد تقرير صحفي بأن قادة الحزب الجمهوري يستعدون لاحتمالات تكبد خسائر انتخابية كبيرة، وبدأوا بالفعل "معركة كبرى" لتبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن تراجع فرص الحزب. ويقر الجمهوريون في أحاديثهم الخاصة بأن الرئيس دونالد ترامب هو المشتبه به الرئيسي في هذا التراجع المحتمل، بسبب قراراته المتعلقة بالحرب على إيران والرسوم الجمركية.

ووفقاً لتقرير صحيفة "التليجراف"، لم تعد المناقشات داخل إدارة ترامب تقتصر على كيفية الفوز بالانتخابات، بل امتدت إلى الاستعداد لسيناريو الهزيمة. وتبرز مخاوف لدى بعض المسؤولين من تعرضهم لتحقيقات مكثفة يقودها الديمقراطيون حال سيطرتهم على الكونجرس، بالإضافة إلى احتمالات تحريك إجراءات لعزل الرئيس.

في حال فوز الديمقراطيين بالأغلبية، سيتم التحقيق في ستة ملفات رئيسية مع إدارة الرئيس الأمريكي، تشمل: ثروة ترامب وعائلته، ملف الهجرة، ملفات إبستين، الحرب على إيران وسياسة ترامب الخارجية، الأسعار والصحة والرسوم الجمركية، استخدام وزارة العدل سلطاتها في ملاحقة معارضي الرئيس، والدَّين الفدرالي والعجز في الموازنة.

شارك الخبر: