عُمان
ثقافة

«بيت الحكمة» شريك مهرجان القاهرة السينمائي في توثيق الإبداع السينمائي للدورة الـ ٤٧

الرؤية٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٦ م0 مشاهدة
«بيت الحكمة» شريك مهرجان القاهرة السينمائي في توثيق الإبداع السينمائي للدورة الـ ٤٧

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٤٧ | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

القاهرة - الرؤية: في خطوة تعزز من أهمية الكتاب في حفظ الذاكرة السينمائية، وقع مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، برئاسة الفنان الكبير حسين فهمي، اتفاقية شراكة مع مجموعة بيت الحكمة للثقافة، لتصبح بموجبها المجموعة الناشر الرسمي لكتب الدورة السابعة والأربعين للمهرجان، والمقرر انعقادها في الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر 2026. تأتي هذه الاتفاقية في إطار التعاون المثمر بين المؤسستين لدعم الثقافة السينمائية، وتوثيق إبداعات المبدعين، وتعزيز الروابط بين صناعتي النشر والسينما.

وقد جرى التوقيع على الاتفاقية بحضور الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والدكتور أحمد السعيد، مؤسس ورئيس تنفيذي لمجموعة بيت الحكمة للثقافة. وبموجب هذه الشراكة، ستتولى مجموعة بيت الحكمة إصدار ستة كتب جديدة خلال الدورة المقبلة، تشمل توثيق المسيرات الفنية لعدد من المكرمين، ودراسات سينمائية متخصصة، واستعادة لأبرز المحطات في تاريخ المهرجان.

من جانبه، أعرب الفنان حسين فهمي عن سعادته بهذه الشراكة، مؤكداً على الدور المحوري للكتاب في توثيق تاريخ السينما وحفظ تجارب صناعها. وأوضح فهمي أن مهرجان القاهرة يؤمن بأن دوره يتجاوز عرض الأفلام وتكريم المبدعين ليشمل الاهتمام بالثقافة السينمائية ونقل المعرفة للأجيال الجديدة، مشيراً إلى أن الكتاب يمثل جزءاً أساسياً من هذا الدور. وأضاف: «نحن في مهرجان القاهرة نؤمن بأن دورنا يتجاوز عرض الأفلام وتكريم صناعها، إلى الاهتمام بالثقافة السينمائية ونقل الخبرات والمعرفة للأجيال الجديدة. والكتاب جزء أساسي من هذا الدور، لأنه يحفظ تجارب الفنانين والمبدعين، ويتيح للباحثين والجمهور فرصة التعرف إليها بصورة أعمق. ولذلك يسعدني تعاوننا مع بيت الحكمة، خاصة في هذا العام الذي نحتفل فيه بمرور خمسين عامًا على تأسيس المهرجان».

وأشار فهمي إلى أن هذه الشراكة تفتح مجالًا للتعاون بين النشر والإنتاج السينمائي من خلال ملتقى «من الكتاب إلى الشاشة»، مؤكداً على ثراء الأدب العربي بالأفكار والحكايات التي تستحق أن تتحول إلى أعمال سينمائية ودرامية، ومتمنياً أن تسهم هذه المبادرة في خلق فرص حقيقية للتعاون بين الناشرين وصناع الأفلام.

من جهته، عبر الدكتور أحمد السعيد عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكداً أن التعاون ينبع من إيمان مجموعة بيت الحكمة بالتكامل بين مختلف مجالات الإبداع الثقافي. وقال السعيد: «شراكتنا لمهرجان القاهرة السينمائي تنبع من إيماننا بأن الكتاب شريك أصيل في الحياة الثقافية بكل فنونها، وكتب المهرجان تحفظ ذاكرته، فما يُعرض على الشاشة أيامًا معدودة يجد في الكتاب حياة أطول، ويسعدنا أن نسهم في صون هذه الذاكرة مع مهرجان يُعد من أعرق المهرجانات السينمائية في المنطقة».

وتشمل إصدارات الدورة ستة كتب متنوعة، منها أربعة كتب تتناول تجارب شخصيات يحتفي بها المهرجان هذا العام، مثل كتاب «آسر ياسين.. الفارس الجسور» للناقدة صفاء الليثي، وكتاب «مدحت العدل.. سينما الجيل الحائر» للكاتب أمجد جمال، وكتاب «فكر الفيلم وعين السينما» لمدير التصوير سعيد شيمي، وكتاب «سينما ماتيو جاروني.. حكاية الغريب» للكاتب حسن سلامة. كما يصدر كتاب «أفلام الهرم الذهبي (١٩٧٦-٢٠٢٥).. نظرة من قرب» للكاتب خالد عبد العزيز، وكتاب «نزهة ليلية.. قراءات في أفلام النوع» للكاتب كريم الدليل.

وتعكس هذه الإصدارات حرص المهرجان على توسيع تأثيره الثقافي من خلال توثيق تجارب المبدعين وإثراء المكتبة السينمائية العربية. وتتجاوز الشراكة بين المهرجان ومجموعة بيت الحكمة إصدار الكتب لتشمل مشاركة المجموعة في ملتقى «من الكتاب إلى الشاشة»، الذي يهدف إلى فتح آفاق جديدة للتعاون بين دور النشر وصناع السينما والدراما.

تأتي هذه الشراكة في عام احتفال المهرجان بمرور خمسين عامًا على تأسيسه، مما يمنح مشروع إصدارات الدورة أهمية خاصة في توثيق ذاكرة المهرجان وتأكيد دوره في دعم الثقافة السينمائية.

عن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي: تأسس عام 1976، ويُعد من أعرق المهرجانات السينمائية في العالم العربي وأفريقيا، ويحظى بالاعتماد الرسمي من الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام (FIAPF) كفئة (A).

عن مجموعة بيت الحكمة للثقافة: مجموعة ثقافية مصرية تأسست عام 2011، تعمل في مجالات النشر والترجمة والصناعات الثقافية، وسعت لتعزيز التبادل المعرفي والثقافي.

شارك الخبر: