عُمان
ثقافة

«دار العبري»: إحياء التراث المعماري العُماني في قرية وجمة بالرستاق

الرؤية٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٨ ص0 مشاهدة
«دار العبري»: إحياء التراث المعماري العُماني في قرية وجمة بالرستاق

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""دار العبري" تُعيد إحياء الموروث المعماري في قرية وجمة بالرستاق | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

افتُتح في قرية وجمة بولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة مشروع «دار العبري»، تحت رعاية معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير التراث والسياحة، وبحضور سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي، محافظ جنوب الباطنة، وعدد من أصحاب السعادة والمسؤولين وممثلي الجهات الحكومية. يأتي هذا المشروع في سياق الجهود المبذولة لإحياء القرى التراثية واستثمار مقوماتها السياحية، عبر إعادة تأهيل المباني التقليدية والحفاظ على هويتها المعمارية، وتوظيفها بما يتماشى مع متطلبات السياحة الحديثة، مما يعزز من جاذبية المواقع التراثية في المحافظة.

يُعتبر مشروع «دار العبري» مثالاً للاستثمار في الموروث المعماري العُماني، حيث تم العمل على إحياء أحد المنازل القديمة بالقرية وتحويله إلى وجهة للضيافة السياحية، مع الحفاظ على طابعه المعماري الأصيل. يتيح هذا المشروع للزوار فرصة التعرف على تفاصيل الحياة العُمانية التقليدية والاستمتاع بتجربة سياحية تستحضر عبق الماضي في بيئة جبلية تتميز بجمالها الطبيعي.

يكتسب المشروع أهمية سياحية واقتصادية من خلال دوره في إبراز المقومات التراثية والطبيعية لقرية وجمة، وتعزيز مكانتها ضمن الوجهات السياحية بولاية الرستاق. كما يدعم المشروع السياحة الثقافية والمستدامة، ويشجع الاستثمار في القرى التراثية، بالإضافة إلى خلق فرص اقتصادية للمجتمع المحلي. يجسد افتتاح المشروع توجهاً نحو توظيف الموروث الحضاري في تطوير القطاع السياحي، وتحويل المواقع التراثية إلى وجهات جذابة للزوار، مما يحقق التوازن بين الحفاظ على الهوية العُمانية ومتطلبات التنمية السياحية، ويعزز من مكانة محافظة جنوب الباطنة على خارطة السياحة الثقافية والتراثية في سلطنة عُمان.

شارك الخبر: