تنويه
هذا الخبر بعنوان "الصين وعُمان.. إرث ممتد وعلاقات وطيدة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يمتد إرث العلاقات المتينة بين سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية عبر مئات السنين، حيث شكل طريق الحرير وطريق الملاحة البحرية القديم جسوراً حضارية وتجارية ربطت الشرق بالغرب. لقد اعترف العالم قديماً بالأمجاد البحرية والإنجازات التجارية التي قدمها البلدان، والتي ساهمت في حرية الملاحة والتبادل التجاري الكبير، محفورة في سجلات التاريخ المضيئة.
تُعد رحلة السفينة سلطانة إلى ميناء كانتون الصيني، ورحلات تجار عُمان إلى الصين، شاهداً قوياً على هذه الحقبة الماجدة. ومع الزيارة الحالية لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم إلى جمهورية الصين، نستذكر هذا التاريخ العظيم والتبادل التجاري الكبير الذي أسهم في تحقيق التنمية والازدهار.
منذ فجر نهضتها، حرصت سلطنة عُمان على بناء علاقات وثيقة مع جمهورية الصين الشقيقة، شملت مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والسياسية. تتجلى هذه العلاقات الناجحة والمتطورة في حجم التبادل التجاري المتنامي والتعاون الاقتصادي المستمر بين البلدين.
تُعتبر زيارة جلالة السلطان المعظم إلى جمهورية الصين علامة فارقة، حيث يُتوقع أن تسفر عن تفاهمات عميقة في مختلف المجالات. وتشهد بكين حالياً لقاء قمة بين الدولتين، مما يعزز الشراكات الاستراتيجية الكبرى والاتفاقيات التجارية بين الشركات العُمانية والصينية العملاقة.
يُسهم الموقع الجغرافي المتميز لسلطنة عُمان وبنيتها التحتية المتطورة، إلى جانب بيئتها الاستثمارية المناسبة وثرواتها الطبيعية، في تعزيز فرص الاستثمار والشراكات التجارية. ونتطلع إلى زيارة ناجحة ومثمرة لجلالة السلطان، داعين الله أن يحقق المزيد من الرخاء والنماء لعُمان.
أخبار ذات صلة
صحةانطلاق مؤتمر عُمان لطب الأسنان بمشاركة 500 خبير ومختص الخميس المقبل
ثقافةأزورا تختتم بطولة عُمان للإيروبرس وتتوج عبدالملك الحبسي بطلاً لتمثيل السلطنة عالمياً
اقتصادسلطنة عُمان والصين: من الشراكة التجارية إلى بناء اقتصاد المستقبل
سياسة
