سلطان عُمان يفتتح حقبة جديدة من التعاون مع الصين بتوقيع اتفاقيات تاريخية


هذا الخبر بعنوان "توقيع "أضخم حزمة اتفاقيات في تاريخ العلاقات العُمانية الصينية" | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد سعادة السفير أنور بن أحمد مقيبل، سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية الصين الشعبية، أن الزيارة المرتقبة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم إلى الصين ستشهد توقيع أكثر من 30 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين في مختلف القطاعات، واصفًا إياها بأنها تمثل نقلة نوعية في مسيرة العلاقات العُمانية الصينية وتفتح صفحة جديدة.
وأوضح مقيبل، في تصريحات عبر إذاعة الوصال ضمن برنامج "منتدى الوصال"، أن "منتدى الشراكات الاستثمارية" بين سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية، الذي ينظمه ويرعاه جهاز الاستثمار العُماني، سيشهد توقيع اتفاقيات استثمارية هي الأكبر في تاريخ علاقات سلطنة عُمان مع الدول الصديقة.
تنقسم الاتفاقيات ومذكرات التفاهم إلى نوعين: اتفاقيات حكومية بين الجهات الحكومية في البلدين، والتي ستُوقع في قاعة الشعب، واتفاقيات استثمارية وتجارية واقتصادية ستُوقع خلال منتدى الشراكات الاستثمارية برعاية جهاز الاستثمار العُماني.
وأشار السفير إلى أن حجم الاستثمارات المتبادلة التي سيُعلن عنها خلال المنتدى سيفوق ضعف حجم الاستثمارات الحالية، مما يعكس اتساع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين.
تتضمن أبرز محطات الزيارة لقاء حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم بفخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ، وعقد جلسة مباحثات رسمية تناقش مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، بالإضافة إلى لقاء جلالة السلطان برئيس مجلس الدولة الصيني.
وصف مقيبل الزيارة بأنها تاريخية، كونها أول زيارة دولة لسلطان عُمان إلى جمهورية الصين الشعبية، وتأتي تلبيةً لدعوة كريمة من فخامة الرئيس الصيني.
تتمتع العلاقات العُمانية الصينية بتاريخ راسخ يمتد لأكثر من 1200 عام، مما يعكس عمق الروابط الحضارية والتاريخية بين البلدين، وتكتسب الزيارة أهمية خاصة في مسار العلاقات الثنائية المتنامية.
ثقافة
سياسة
اقتصاد
سياسة