عُمان
ثقافة

كرسي السلطان قابوس بجامعة بكين: جسر ثقافي وفكري يعمق العلاقات العمانية الصينية

الرؤية٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٦ م0 مشاهدة
كرسي السلطان قابوس بجامعة بكين: جسر ثقافي وفكري يعمق العلاقات العمانية الصينية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تشيمينغ لـ"الرؤية": كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية بجامعة بكين يثري العلاقات الثقافية برصيد فكري عميق | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الأستاذ الدكتور فو تشيمينغ، نائب عميد كلية اللغات الأجنبية بجامعة بكين وأستاذ كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية، أن العلاقات العمانية الصينية شهدت تطوراً ملحوظاً منذ عام 1978، مما ساهم في توطيد التفاهم والتقارب بين الشعبين. وأوضح أن قسم اللغة العربية بالجامعة لعب دوراً محورياً كجسر للتواصل والتفاعل، وأن كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية واصل جهوده في التعليم اللغوي والتبادل الأكاديمي والترجمة والنشر، مما أثرى العلاقات برصيد فكري عميق ودفع بها نحو آفاق أرحب.

وأضاف تشيمينغ أن الكرسي قدم الدعم لمراجعة وتحديث معجمي العربية الصينية والصينية العربية، الصادرين عن دار نشر جامعة بكين، واللذين أصبحا مرجعين أساسيين لطلاب اللغة العربية في الصين، مساهمين في ترسيخ أسس تعليمها ونشرها. وأشار إلى أن تعلم اللغة يتطلب الانفتاح على المجتمع والاحتكاك الثقافي المباشر.

وبدعم من الكرسي، استمر قسم اللغة العربية بجامعة بكين في إيفاد طلابه إلى جامعة السلطان قابوس ومؤسسات تعليمية أخرى في سلطنة عُمان لبرامج التبادل الأكاديمي واكتساب الخبرة اللغوية والثقافية. وفي المقابل، زار أعضاء هيئة تدريس وطلاب من جامعات عُمانية جامعة بكين للمشاركة في الأنشطة، مما عزز التفاهم والصداقة بين شباب البلدين.

كما نظم قسم اللغة العربية بجامعة بكين فعاليات أكاديمية عززت التبادل الإنساني والثقافي والفِكري والحضاري بين الصين وسلطنة عُمان. وفي مجال الترجمة، دعم كرسي السلطان قابوس نشر النسخة العربية من كتاب "مدخل إلى الثقافة الصينية"، مما أتاح للقراء العرب التعرف على الثقافة الصينية. كما يدعم الكرسي ترجمة كتاب "فلسفة الحياد العُماني: إجابات الماضي عن أسئلة المستقبل" إلى الصينية لفهم "الحياد الإيجابي" العُماني.

وأكد تشيمينغ أن كرسي السلطان قابوس ترك بصمة بارزة في العلاقات الصينية العُمانية، وأن الحضارات تظل متقاربة والصداقة راسخة. وأقام الكرسي علاقات مع جمعية الصداقة العُمانية الصينية، وجريدة الرؤية العمانية، وجامعة السلطان قابوس، وجامعة نزوى، وجامعة صحار، برعاية سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى سلطنة عُمان. وسيواصل قسم اللغة العربية بجامعة بكين المضي قدماً لتعزيز إرث الصداقة الممتد لآلاف السنين.

شارك الخبر: