عُمان
ثقافة

مهرجان عُمان للعلوم ينطلق بشعار "بوصلتنا العلوم" بمشاركة دولية واسعة

الرؤية٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٨ م0 مشاهدة
مهرجان عُمان للعلوم ينطلق بشعار "بوصلتنا العلوم" بمشاركة دولية واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإثنين.. انطلاق مهرجان عُمان للعلوم تحت شعار "بوصلتنا العلوم" | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحت رعاية معالي سلطان بن سالم الحبسي وزير المالية، يشهد يوم الإثنين انطلاق النسخة الخامسة من مهرجان عُمان للعلوم، الذي يحمل شعار "بوصلتنا العلوم"، وذلك في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، وتستمر فعالياته حتى الثاني عشر من نوفمبر الجاري. يهدف المهرجان في نسخته الجديدة إلى تحقيق مجموعة من الغايات الأكاديمية والتنموية، الرامية إلى تعزيز الثقافة العلمية، وترسيخ الابتكار، ومواكبة التطورات التقنية المتسارعة. من أبرز هذه الأهداف ترسيخ الشغف بالعلوم عبر نشر الثقافة العلمية بأساليب تفاعلية تحفز الفضول وتنمي مهارات البحث والاستكشاف لدى الطلبة، بالإضافة إلى تحويل المعرفة إلى حلول مبتكرة بتشجيع المشاركين على توظيف العلوم والتكنولوجيا لإيجاد حلول عملية للتحديات المعاصرة. كما يركز المهرجان على مواكبة التطورات التقنية والتحول الرقمي بتزويد المشاركين بالمهارات والمعارف الضرورية للتعامل مع التقنيات الحديثة، فضلاً عن تعزيز الشراكة المؤسسية وتبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية والبحثية والقطاعات الصناعية المختلفة، بما يدعم تكامل الجهود وتوسيع آفاق التعاون في مجالات العلم والابتكار والتنمية المستدامة. يستهدف المهرجان هذا العام شريحة واسعة من الجمهور تشمل طلبة المدارس والجامعات، والتربويين، وأولياء الأمور، والعلماء والباحثين. يضم المهرجان أكثر من 500 فعالية وورشة عمل تجريبية موزعة على أركان متخصصة تغطي مجالات التقنيات الحديثة (الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، تقنيات المستقبل)، والاستدامة والبيئة (التغير المناخي، التنوع الحيوي، الطاقة المستدامة، التخطيط الحضري)، والموارد والحياة (الصحة والحياة، الغذاء والتقنيات الزراعية، الموارد والثروات الطبيعية)، والتعليم والابتكار (مجالات STEM، الملكية الفكرية، التحول الرقمي، معرض الابتكارات العلمية)، والتقنيات العسكرية والأمنية. تقدم المشاركات الدولية تجارب وأنشطة علمية تفاعلية في ركني "عجائب الكون" و"جسور العلوم"، إلى جانب ورش تخصصية في الفيزياء الحديثة، علوم الفضاء، موجات الجاذبية، فيزياء الجسيمات، التصوير الفلكي، والتطبيقات العلمية الحديثة. يشهد المهرجان تعاونًا واسعًا بين المؤسسات الحكومية (المدنية والعسكرية)، والجامعات والكليات، وشركات القطاع الخاص. كما يتميز بمشاركات علمية دولية بارزة تقدم تجارب متطورة في الرياضيات، الروبوتات، والواقع المختلط. وفي خطوة تعزز البعد العالمي للمهرجان، يُقدّم برنامج "عجائب الكون" بالتعاون مع المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN)، بمشاركة نخبة من العلماء والمختصين الدوليين لاستعراض مشروعات ومراصد متخصصة في فيزياء الجسيمات، الفلك، وموجات الجاذبية، بمشاركة جامعات عالمية مرموقة. شهدت النسخ الأربع السابقة للمهرجان أكثر من 840 ألف زائر، فيما شاركت النسخة الرابعة بأكثر من 140 مؤسسة من مختلف القطاعات، مما يعكس اتساع نطاق المشاركة المجتمعية والمؤسسية، ودور المهرجان في توجيه الطلبة نحو التخصصات العلمية ودعم الابتكارات والبحوث العلمية. يضم المهرجان أركانًا متنوعة منها: ركن الاستدامة البيئية والتخطيط الحضري الذي يأخذ الزوار في رحلة لاستكشاف تجارب وحلول مبتكرة في مجالات التربة والهواء والمياه والطاقة والتخطيط الحضري، ليكتشفوا كيف يساهم العلم في بناء بيئة أكثر استدامة وتعزيز جودة الحياة. وفي ركن البيئة والتنوع الحيوي، يعيش الزوار تجربة متنوعة مع الطيور والإبل وأعماق البحار وأسرار النباتات، والمختبرات والأحافير والواقع الافتراضي. في ركن التعلم والتحول الرقمي، تتحول العلوم والرياضيات والتقنية إلى تجارب تفاعلية تجمع الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والألعاب التعليمية والمهارات التطبيقية لتقديم تعلم ممتع يواكب المستقبل. ركن التغيير المناخي يكتشف فيه الزوار كيف يمكن للعلم والابتكار مواجهة التغير المناخي عبر تجارب تفاعلية وتقنيات خضراء وطاقة متجددة. ركن الطاقة والتقنيات المستدامة يأخذ الزوار في رحلة لاستكشاف عالم الطاقة، من مصادر الطاقة المتجددة وطرق إنتاجها، إلى تقنيات إدارة الطاقة ورفع كفاءة استخدامها، وصولًا إلى الهيدروجين الأخضر وحلول البناء المستدام. ركن الغذاء والتقنيات الزراعية يقدم تجارب جديدة في الزراعة وإنتاج الغذاء. ركن الفضاء وعلم الطيران يجمع بين علوم الطيران والفضاء والفلك والأرصاد الجوية والطائرات دون طيار، من خلال تجارب وتطبيقات مبسطة وممتعة. على خشبة المسرح، تتحول العلوم إلى حكايات تنبض بالدهشة والإبداع عبر تجارب علمية مبهرة وعروض مسرحية ملهمة ومسابقات وتحديات تفاعلية، تفتح آفاقًا واسعة للخيال والابتكار.

شارك الخبر: