عُمان
ثقافة

التعامل مع الطلاب: بين التمييز والتجاهل.. هل نسينا ذوي التحصيل المتدني؟

الرؤية٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٥٠ م0 مشاهدة
التعامل مع الطلاب: بين التمييز والتجاهل.. هل نسينا ذوي التحصيل المتدني؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اختلاف التعامل بين الطالب الضعيف والمجتهد | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يثير استخدام كلمة «ضعيف» لوصف الطلاب في وزارة التعليم، رغم التوصية بعبارة «متدني التحصيل العلمي»، جدلاً حول الأثر النفسي على الطلاب. يؤكد الكاتب أن بعض المعلمين لا يزالون يستخدمون هذه الكلمة، وقد رأى بنفسه طالبًا صغيرًا توصف ورقته الامتحانية بـ «ضعيف»، مما أثار شعوره بالشفقة والتضامن معه، متخيلًا حزنه وإحباطه عند عودته للمنزل. هذه الكلمة قد تترك أثرًا نفسيًا قاسيًا، وتفقد الطالب ثقته بنفسه، وتؤدي إلى كرهه للتعليم والمدرسة.

كما يطرح المقال تساؤلات حول مشروعية الامتحانات، ومدى ملاءمتها لمواصفات الورقة الامتحانية الجيدة، وقدرتها على قياس الكفاءات، ومراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، خاصة وأن الأسئلة غالبًا ما تكون متشابهة للجميع. يعتبر الكاتب أن الحكم على الطالب بالضعف لمجرد حصوله على درجات قليلة هو حكم غير عادل، ويدعو إلى تجنب كلمة «ضعيف» واستخدام وصف تربوي ألطف، مع إشعار الطالب وأسرته بالحاجة إلى المتابعة إذا كان مستواه الدراسي غير مرضٍ.

يقود الحديث عن الطالب متدني التحصيل العلمي إلى مقارنة أساليب التعامل معه مقارنة بالطالب المجتهد. فالطالب المجتهد يحظى بالاهتمام والتكريم والمشاركة في الأنشطة المدرسية والإذاعة والرحلات والاحتفالات، ويحظى بنصيب أكبر في المشاركة الصفية وتوجيه الأسئلة إليه، خاصة عند وجود زائرين. يتساءل الكاتب عما إذا كانت هذه التفرقة في التعامل شائعة في المدارس، لكنه يؤكد أن المعلمين يبذلون جهودًا هائلة لعلاج ضعف التحصيل العلمي. وفي الختام، يشكر الكاتب القائمين على التعليم ويدعوهم إلى مزيد من الاهتمام بالطلبة متدني التحصيل العلمي، لئلا يُقال: إذا كنا مع الطالب المجتهد، فمن للطالب الضعيف؟

شارك الخبر: