عُمان
منوعات

رحيل نصيب بن سالم المعمري: رحلة مؤلمة لاستعادة جثمان عزيز من غربة مؤلمة

الرؤية٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٢ م0 مشاهدة
رحيل نصيب بن سالم المعمري: رحلة مؤلمة لاستعادة جثمان عزيز من غربة مؤلمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عُدتُ بك مُسجى في تابوت | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض الكاتب نصيب بن سالم المعمري مشاعر الفقد والألم العميق بعد تلقيه نبأ وفاة أخيه المفاجئة في بلد غريب. يصف الكاتب الرحلة القاسية لاستلام جثمان أخيه وإعادته إلى أرض الوطن، وهي تجربة تفوق الكلمات في وصفها وتترك جرحًا لا يندمل في القلب. لم تكن الصدمة شخصية فحسب، بل امتدت لتشمل الأسرة بأكملها، والأصدقاء، والزملاء، والجيران، وكل من عرف الفقيد وأحبه، مما يعكس المكانة الطيبة والأثر الإيجابي الذي تركه في نفوس الآخرين.

لقد ترك رحيل الأخ فراغًا كبيرًا في حياة أسرته، حيث كان بمثابة السند والعون، حاضرًا في الأفراح والأتراح، ومساندًا لأهله في الظروف الصعبة. يتذكر الكاتب المواقف التي اعتاد وجود أخيه فيها، والتي تحولت الآن إلى ذكريات مؤلمة، وصوته وحضوره الذي كان يمنح الأمان قد أصبح غيابًا موجعًا. يدرك الكاتب في هذه اللحظات أن قيمة الإنسان تكمن فيما يقدمه للآخرين وما يتركه من أثر طيب.

خلال رحلة استلام الجثمان، تضاعفت مشاعر الحزن وثقل الفقد، حيث ترافقت الغربة مع قسوة الابتعاد عن الوطن والأهل، ومواجهة حقيقة رحيل عزيز. يتمنى الكاتب لو أن ما حدث كان مجرد حلم عابر، لكنها سنة الحياة والموت التي لا مفر منها. يشدد الكاتب على أهمية الإيمان بقضاء الله وقدره، والرضا بحكمه، والتمسك بالدعاء، مع الأمل بلقاء آخر في دار البقاء. ورغم أن رحيل الأخ قد أخذ جزءًا عزيزًا من القلب، إلا أن العزاء يكمن في رحمة الله الواسعة وأن ما عند الله خير وأبقى. إنا لله وإنا إليه راجعون.

شارك الخبر: