عُمان
اقتصاد

10 اتفاقيات استثمارية تعزز الأمن الغذائي والمائي في الظاهرة

الرؤية٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٠ م0 مشاهدة
10 اتفاقيات استثمارية تعزز الأمن الغذائي والمائي في الظاهرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "توقيع 10 اتفاقيات استثمارية بقطاع الأمن الغذائي والمائي في الظاهرة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

احتفت المديرية العامة للثروة الزراعية وموارد المياه بمحافظة الظاهرة، يوم الأربعاء، بيوم الزراعة الذي يوافق الحادي والثلاثين من أكتوبر كل عام. أقيم الحفل تحت رعاية سعادة طاهر بن مبخوت الجنيبي، محافظ الظاهرة، وبحضور رفيع المستوى شمل أصحاب السعادة ولاة المحافظة، وأعضاء مجلس الشورى، والمجلس البلدي، ومسؤولين حكوميين، وجمع غفير من المهتمين بالقطاع الزراعي. استضافت قاعة المهلب بن أبي صفرة بولاية عبري فعاليات الحفل، الذي تضمن عرضاً مرئياً سلط الضوء على الإنجازات والمشاريع الزراعية الرائدة في سلطنة عمان. كما قدم طلبة مدرسة طلائع العلم لوحة ترحيبية، وألقى الشاعر أحمد الكلباني قصيدة شعرية.

وفي بادرة رمزية لأهمية التشجير والحفاظ على الغطاء النباتي، قام راعي المناسبة بغرس شجرة. وفي خطوة هامة نحو تعزيز التنمية والأمن الغذائي، شهد الحفل توقيع 10 اتفاقيات استثمارية في مجالي الأمن الغذائي والمائي. قام بتوقيع الاتفاقيات مع المستثمرين المهندس محفوظ بن طالب الحسني، مدير عام المديرية العامة للإسكان والتخطيط العمراني بمحافظة الظاهرة.

وأكد المهندس عامر بن سيف البارحي، مدير عام الثروة الزراعية وموارد المياه بمحافظة الظاهرة، أن هذه العقود الاستثمارية تعكس التزام وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، بالتعاون مع وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، بدفع عجلة التنمية الزراعية ومشاريع الأمن الغذائي والمائي المستدام في المحافظة. وأشار إلى أن هذه المشاريع ستساهم بفاعلية في تنشيط الاقتصاد الوطني وتزويد السوق المحلي بمجموعة متنوعة من المنتجات الزراعية والحيوانية.

تنوعت المشاريع التنموية التي شملتها الاتفاقيات، حيث تضمنت مشروعاً للاستفادة من الردميات بسد وادي الكبير لتغذية المياه الجوفية بولاية عبري لصالح شركة رونق الخليج للمشاريع الذهبية. كما شملت مشاريع لزراعة النخيل وإنتاج التمور في مناطق مختلفة: مشروع بمنطقة كبارة بولاية عبري بمساحة 10 أفدنة لصالح مؤسسة سليمان بن محمد الصارخي للتجارة، ومشروع آخر بنفس المساحة في كبارة لصالح شركة آفاق البدر للاستثمار، ومشروع بمنطقة البويردة بولاية ينقل بمساحة 10 أفدنة لصالح شركة الأمير للتمور والحلويات، ومشروع بمنطقة الغويل بولاية عبري بمساحة 10 أفدنة لصالح شركة ربوع عبري الحديثة.

وشملت الاتفاقيات أيضاً مشاريع لتربية وإكثار الماشية وزراعة الأعلاف الموسمية، منها مشروع بمنطقة البويردة بولاية ينقل بمساحة 10 أفدنة لصالح شركة نخيل الظاهرة، ومشروع بمنطقة الشرية بولاية عبري بمساحة 148.7 فدان لصالح شركة سالم بن عامر الشكيلي للتجارة، ومشروع بمنطقة القرن بولاية عبري بمساحة 10 أفدنة لصالح شركة حارة الخبة للتجارة.

بالإضافة إلى ذلك، تضمنت الاتفاقيات مشاريع متخصصة مثل مشروع زراعة التين بمنطقة البويردة بولاية ينقل بمساحة 10 أفدنة لصالح شركة همس الجنان للتجارة، ومشروع زراعة الحمضيات بنفس المساحة في البويردة لصالح شركة نسور الابداع للتجارة.

عقب انتهاء الحفل وتوقيع الاتفاقيات، افتتح سعادة المحافظ المعرض الزراعي المصاحب الذي يستمر لمدة يومين. يعرض المعرض منتجات متنوعة للأسر المنتجة تشمل التمور، العسل، السمن العماني، البهارات، المخللات، العصائر، مستحضرات الصابون الطبيعي، والمشغولات السعفية والخزفية. كما يشارك فيه شركات إنتاج الغذاء والمشاتل، بالإضافة إلى أركان تعريفية بالخدمات البيطرية، مختبر فحوصات البلدية، وركن سلامة الغذاء ومنتجي نحل العسل. يبرز المعرض دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال في قطاعي الإنتاج والتصنيع الغذائي، ويعرض أركاناً تعريفية بطرق التصنيع الغذائي الحديثة. ويشهد المعرض مشاركة طلابية متميزة بمشاريع بحثية وابتكارية حول أثر التغيرات المناخية على الغطاء النباتي والطيور المهاجرة، وعلاقة كميات الأمطار بدرجات الحرارة، بالإضافة إلى نماذج لأنظمة الري الذكي وابتكارات خدمة النخيل لدعم استدامة القطاع الزراعي.

شارك الخبر: