خبراء يستعرضون 3 مسارات لمستقبل أسواق الطاقة في ظل التحولات العالمية


هذا الخبر بعنوان "خبراء: 3 مسارات ترسم ملامح مستقبل أسواق الطاقة في ظل التحولات الراهنة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مسقط - العُمانية: نظمت وزارة الاقتصاد، ممثلة بالمكتب الوطني لاستشراف المستقبل، الجلسة الثانية من برنامج "حوارات المستقبل" تحت عنوان "التعامل مع التحولات في مشهد الطاقة العالمي". هدفت الجلسة إلى استعراض التحولات الراهنة والمستقبلية في أسواق الطاقة، وتحليل تأثير التطورات الاقتصادية والجيوسياسية والتقنية على اتجاهات العرض والطلب وسلاسل الإمداد، ومناقشة الاعتبارات المرتبطة بهذه التحولات.
تهدف الجلسة إلى تعميق فهم التحولات العالمية وانعكاساتها على الاقتصاد الوطني، وتعزيز الاستفادة من أدوات استشراف المستقبل في دراسة الخيارات الاستراتيجية والاستعداد المبكر للمتغيرات. كما توفر الجلسة منصة تجمع القيادات والمسؤولين والمختصين من الجهات الحكومية والقطاع الخاص للحوار مع خبراء دوليين، وربط المعرفة المستقبلية بأولويات التخطيط وصنع السياسات وقرارات الاستثمار.
تضمنت الجلسة استعراض 3 مسارات تتناول أبعادًا مختلفة لأمن الطاقة. المسار الأول يركز على النمو الاقتصادي وتحسين الإنتاجية مع تزايد تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي. المسار الثاني يتناول تصاعد أولوية أمن الموارد والحدود والمصالح الوطنية في عالم يتسم بالتجزؤ المتزايد. أما المسار الثالث فيستكشف متطلبات تحقيق الأمن البيئي طويل المدى والوصول إلى صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2050. تم طرح هذه المسارات التصورية كأدوات لاستكشاف احتمالات متعددة واختبار الخيارات والاستعداد لنتائجها.
فيما يتعلق بأمن الطاقة، ناقشت الجلسة 4 مرتكزات أساسية: إتاحة الوصول إلى الطاقة، وموثوقية الإمدادات، والقدرة على الصمود والتعافي من الصدمات، والتكيف مع المتغيرات المستقبلية. وشمل ذلك مناقشة أهمية تنويع الموارد، وتوافر القدرات والبنية التحتية، ومرونة الاستجابة لتغيرات العرض والطلب، والقدرة على استعادة الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى تهيئة الظروف الاقتصادية والاستثمارية اللازمة لتطوير منظومات الطاقة.
كما تطرقت العروض إلى المسارات المحتملة للطلب على النفط والغاز الطبيعي والكهرباء، وتفاوت وتيرة التحول بين القطاعات والمناطق. وشملت الموضوعات مستقبل استخدام النفط في قطاعي الطيران والصناعات البتروكيماوية، ودور الغاز الطبيعي في الصناعة وتوليد الكهرباء، وآفاق الغاز الطبيعي المسال، وتطور استخدام المركبات الكهربائية، وما تفرضه هذه المتغيرات من احتياجات للاستثمار في الإنتاج والشبكات والتخزين.
يُذكر أن برنامج "حوارات المستقبل" يسعى إلى بناء معرفة تراكمية بالاتجاهات والتحولات المؤثرة في مستقبل التنمية، وذلك من خلال استضافة خبراء ومتخصصين وتبادل الرؤى والمنهجيات والتجارب الدولية. يستهدف البرنامج تعزيز التفكير المستقبلي لدى القيادات والمؤسسات، وتطوير القدرة على اختبار الفرضيات واستكشاف البدائل، ودعم توظيف نتائج الحوار في دراسة الموضوعات الوطنية والسياسات الاستباقية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد