عُمان
ثقافة

من أم كلثوم إلى ذاكرة السينما المصرية: أسبوع الجونة للصورة يحتفي بالفن والتاريخ

الرؤية٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٠٢ ص0 مشاهدة
من أم كلثوم إلى ذاكرة السينما المصرية: أسبوع الجونة للصورة يحتفي بالفن والتاريخ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من أم كلثوم إلى ذاكرة السينما المصرية.. حكايات الفن والتاريخ في أسبوع الجونة للصورة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعيد الدورة الثانية من «أسبوع الجونة للصورة» حكايات من تاريخ الموسيقى والسينما المصرية، عبر معرضين فوتوغرافيين يوثقان حفلات كوكب الشرق أم كلثوم في باريس، والإرث البصري الذي يحفظ ذاكرة السينما المصرية ونجومها، في تجربة تحتفي بالصورة بوصفها وسيلة لحفظ الذاكرة الثقافية وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة.

يقام الأسبوع بتنظيم «فوتوبيا» في مدينة الجونة خلال الفترة من 4 إلى 12 ديسمبر 2026، بمشاركة فنانين ومصورين ومهتمين بفنون التصوير من مصر وفرنسا وإيطاليا وإنجلترا والسعودية ودول أخرى، وذلك بعد أربع سنوات من انطلاق نسخته الأولى عام 2022.

ويقدم معرض «أم كلثوم في باريس» تجربة بصرية تستعيد الحفلات التي أحيتها كوكب الشرق في العاصمة الفرنسية، من خلال صور توثق حضورها على المسرح وتفاعل الجمهور معها، وتسلط الضوء على مكانتها الاستثنائية في تاريخ الموسيقى العربية. وتتيح هذه الأعمال للجمهور فرصة استكشاف جانب من مسيرتها الفنية، واستحضار أجواء حفلاتها عبر لقطات فوتوغرافية تتحول إلى وثائق تحفظ ذاكرة تلك اللقاءات الفنية.

وقالت مروة أبو ليلة، المدير التنفيذي لأسبوع الجونة للصورة والشريكة المؤسسة والمديرة التنفيذية لـ«فوتوبيا»: «اخترنا أن تكون للصورة مساحة تحكي تاريخ الموسيقى والفن، لأن الصور قادرة على إعادة تقديم الشخصيات التي تركت أثرًا في وجدان الجمهور، وفتح حوار جديد حول إرثها الثقافي».

وفي سياق الاحتفاء بذاكرة الفن، يستعرض معرض آخر أعمال ستوديو المصور محمد بكر، مسلطًا الضوء على العلاقة بين التصوير الفوتوغرافي وتوثيق تاريخ السينما المصرية ونجومها ومحطاتها البارزة. ويجمع المشروع بين أعمال محمد بكر وإرث والده، المصور الراحل حسين بكر، الممتد على مدار نحو 70 عامًا، بما يتيح للجمهور اكتشاف جانب من تاريخ التصوير السينمائي وما حفظته عدسات المصورين من صور للأفلام والفنانين وكواليس صناعة السينما.

ويبرز المعرض دور الفوتوغرافيا في حفظ تفاصيل قد تغيب عن الذاكرة، وتقديم التاريخ الفني من خلال مشاهد إنسانية وبصرية توثق مراحل مختلفة من تطور السينما المصرية، وتربط الأجيال الجديدة بإرثها الفني. وأكدت أبو ليلة أن الصورة تمتلك قدرة استثنائية على الاحتفاظ بالتفاصيل وإعادة تقديم التاريخ من خلال لحظات إنسانية صغيرة، موضحة أن المعارض تستهدف إتاحة الفرصة للجمهور لاكتشاف حكايات مصرية وعربية وعالمية، وفتح مساحة للحوار بين الذاكرة والتراث والرؤى الفنية المعاصرة.

وتأتي الدورة الجديدة امتدادًا للتجربة الأولى التي انطلقت عام 2022، مع مواصلة العمل على توفير مساحة تجمع المصورين المحترفين والمواهب الصاعدة، وتتيح فرصًا للتعلم وتبادل الخبرات وعرض الأعمال والتواصل مع العاملين في الصناعات الإبداعية. ومن خلال تنوع معارضه وبرامجه، يسعى أسبوع الجونة للصورة إلى إبراز الفوتوغرافيا بوصفها أداة للسرد الثقافي وتوثيق الهوية، تتجاوز تسجيل اللحظات إلى استعادة الحكايات والوجوه والأماكن التي أسهمت في تشكيل ذاكرة الفن والمجتمع.

شارك الخبر: