متقاعدون بريطانيون يدمرون إشارات المرور الذكية: هل هي مؤامرة أم جنون؟


هذا الخبر بعنوان "مسنون يخربون إشارات المرور في بريطانيا.. لماذا؟ | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حادثة أمنية غريبة هزت مقاطعة ديفون الإنجليزية، كشفت واقعة تخريب ممنهج لإشارات المرور الذكية عن مدى تأثير نظريات المؤامرة على بعض المواطنين وتحولها إلى تهديد للمنشآت الخدمية. استهدف متقاعدون مسنون التحديثات التكنولوجية الجديدة التي تهدف إلى تنظيم حركة المرور وتقليل الازدحام، معتبرين أنها تشكل خطراً على سلامة المجتمع.
في بلدة إلفراكومب الساحلية، وثق أحد المارة مقطع فيديو انتشر بسرعة على المنصات الرقمية، يظهر زوجين في العقدين السادس والسابع من العمر وهما يتسلقان عمود إشارة مرور ويستخدمان مقصات لقطع الأسلاك وإتلاف الحساسات الذكية. وأظهرت التحقيقات أن المتورطين ينتمون إلى حركة غير رسمية تُعرف باسم "بليد رانرز"، وهي مجموعة تهاجم التقنيات الحضرية وشبكات المراقبة بحجة مناهضة الحرية الفردية.
بررت الحركة هذا العداء ببيانات وتدوينات تشكك في الغايات المدنية لهذه الأنظمة، مدعية أن المجسات ليست مجرد أجهزة مرور، بل هي "أسلحة هجوم إلكترونية ذات مصفوفات طورية" تستخدم تكنولوجيا محظورة. وزعم مروجو هذه الأفكار أن الإشارات تسبب أمراضاً خطيرة مثل سرطانات المخ وأزمات القلب، دون أي سند علمي.
أدت الأضرار المادية، التي قدرت بآلاف الجنيهات الإسترلينية، إلى تحرك شرطة ديفون وكورنوال لضبط الزوجين ومحاسبتهما قضائياً بتهم الإتلاف الجنائي المتعمد وتعريض مستخدمي الطريق للخطر. ورغم السخرية الشعبية، أصدرت حركة "بليد رانرز" بياناً تحدت فيه الانتقادات وأعلنت تمسكها بمواصلة تعطيل الإشارات، واصفة عناصرها بأنهم "مستيقظون بالكامل".
عاجل
منوعات
عاجل
منوعات