التحالف السعودي يعلن إحباط هجوم صاروخي حوثي يستهدف الطائف وينبع


هذا الخبر بعنوان "السعودية تعلن تدمير صاروخين حوثيين استهدفا الطائف وينبع | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، عن تدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران باتجاه مدينتي الطائف وينبع يوم السبت. يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار الاشتباكات بين الطرفين.
وكان الدفاع المدني السعودي قد أصدر في وقت سابق تنبيهات لفترة وجيزة تحذر من خطر محتمل في الطائف وينبع، بالإضافة إلى مكة المكرمة وجدة، ثاني أكبر مدن المملكة. وبعد حوالي 10 دقائق، أفادت بيانات الدفاع المدني بزوال الخطر.
يأتي هذا التطور بعد يومين من إعلان الحوثيين عن استهدافهم لوزارة الدفاع السعودية في الرياض، ومنشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط في مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر، ومطار الملك فهد الدولي في الدمام، حيث أفادت السلطات بمقتل شخصين. ولم تؤكد السلطات السعودية رسمياً الهجمات التي ترددت تقارير بشأنها في الرياض وينبع.
وكانت ستة مصادر مطلعة قد أفادت لوكالة رويترز يوم الخميس بأن أرامكو طلبت من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي في مدينة الظهران المطلة على الخليج. وفي يوم الخميس أيضاً، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية عن اعتراض طائرات مسيرة فوق الرياض والمدينة المنورة، وهما مدينتان قريبتان من ينبع.
من جهته، نفى الحوثيون يوم الأربعاء إطلاق طائرات مسيرة باتجاه المدينة المنورة، وذلك بعد أن ذكر التحالف اعتراض طائرات مسيرة فوقها وفوق المنطقة الشرقية في السعودية.
وكان الحوثيون قد حذروا في وقت سابق من الشهر الجاري شركات الطيران من استخدام المجال الجوي السعودي، باستثناء المجال الجوي فوق مكة المكرمة والمدينة المنورة، وذلك بالتزامن مع تكثيف هجماتهم على المملكة.
وقد أدى تجدد القتال إلى إنهاء هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022، والتي كانت قد أوقفت إلى حد كبير الهجمات عبر الحدود بين التحالف الذي تقوده السعودية، الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء. ويعتبر هذا التصعيد بمثابة فتح جبهة أخرى في الحرب التي تشمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة