عُمان
سياسة

الاستخبارات الأمريكية تحذر: إيران تكثف مخططات اغتيال مسؤولين أمريكيين وتصعيد أمني في المنطقة

الرؤية٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٦ ص0 مشاهدة
الاستخبارات الأمريكية تحذر: إيران تكثف مخططات اغتيال مسؤولين أمريكيين وتصعيد أمني في المنطقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "واشنطن ترفع التأهب.. هل تستعد إيران لاستهداف مسؤولين أمريكيين؟ | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مذكرة استخباراتية أمريكية عن تصاعد جهود إيران لاستهداف دبلوماسيين ومسؤولين أمريكيين في الشرق الأوسط ومناطق أخرى، حيث وصلت مخططات اغتيال تستهدف مواطنين أمريكيين إلى مراحل متقدمة. هذا التطور دفع واشنطن إلى تشديد إجراءاتها الأمنية وتقليص أعداد موظفيها في عدد من البعثات الدبلوماسية بالمنطقة.

ووفقًا لموقع «أكسيوس» الأمريكي، فإن المذكرة التي يعود تاريخها إلى 23 أكتوبر الجاري، وُجّهت من مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، وحثّت على توسيع نطاق إطلاع الموظفين الأمريكيين على المعلومات المتعلقة بالتهديدات المحتملة. وقد أكد مسؤول أمريكي، نقلًا عن صحيفة «نيويورك تايمز»، مضمون هذا التحذير، مشيرًا إلى جدية السلطات الأمريكية في تقييم المخاطر الأمنية المتصاعدة.

وأفادت «نيويورك تايمز» بأن الأجهزة الاستخباراتية تلقت معلومات تفيد بتكثيف إيران مساعيها لاستهداف أفراد أمريكيين، وأن التخطيط لعمليات اغتيال بلغ مراحل متقدمة، سواء في الشرق الأوسط أو في دول أخرى. وعلى الرغم من أن المذكرة، التي تتألف من صفحة واحدة وغير مصنفة سرية، لم تحدد أسماء المستهدفين أو الدول المعنية خارج الشرق الأوسط، ولم تكشف طبيعة المخططات، إلا أنها أشارت إلى أن المعلومات الأساسية أُطلِع عليها بالفعل كبار مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية.

ودعا كلايتون روبيو إلى تعميم المعلومات على نطاق أوسع من الموظفين، مع خفض تصنيفها الأمني قدر الإمكان، لضمان وصولها إلى العاملين الذين قد يكونون عرضة للخطر. وتشير تقديرات الوكالات الحكومية، وفقًا لمسؤولين أمريكيين نقلت عنهم «نيويورك تايمز»، إلى أن مستوى التهديد الذي يستهدف الأمريكيين في الشرق الأوسط وعدد من الدول الأخرى بلغ أعلى مستوياته منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي. ويتلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وكبار مساعديه إحاطات دورية بشأن تهديدات متصاعدة تتجاوز نطاق المنطقة.

وتشير بعض المعلومات الاستخباراتية إلى احتمال وجود عملاء لإيران داخل الولايات المتحدة، وأن المخططات المحتملة قد تشمل أهدافًا في أوروبا أيضًا. ومع ذلك، أوضح مسؤول آخر أن قدرة طهران على تنفيذ هجمات داخل الأراضي الأمريكية وخارج حدودها لا تزال محدودة، وأن طموحاتها تتجاوز قدراتها الفعلية.

في إطار الإجراءات الاحترازية، أمرت وزارة الخارجية الأمريكية، في وقت سابق من الأسبوع، أسر الموظفين والموظفين غير الأساسيين بمغادرة السفارة الأمريكية في الرياض والقنصليتين في جدة والظهران. كما أمرت الوزارة بتقليص أعداد الموظفين الدبلوماسيين والحكوميين في بعثاتها لدى الإمارات ولبنان وقطر والأردن، على خلفية التهديدات المرتبطة بهجمات الحوثيين والمخططات الإيرانية المحتملة.

ونقلت «نيويورك تايمز» أن الوزارة نقلت موظفين من بعض البعثات الدبلوماسية في المنطقة وإليها، ووضعت معظم بعثاتها في الشرق الأوسط تحت ما يُعرف بـ«وضع العمليات المقيد»، وهو إجراء يتيح تعديل أعداد العاملين وفق التطورات الأمنية. وتواصل الوزارة تقييم المعلومات الأمنية الجديدة بصورة مستمرة.

وتبرز مخاوف أمريكية من توسيع الحوثيين نطاق هجماتهم ليشمل دولًا أخرى في المنطقة، في وقت تتزايد فيه احتمالات استئناف العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران. وكانت «نيويورك تايمز» قد أفادت بأن واشنطن وتل أبيب وضعتا خططًا لشن موجة جديدة من الضربات على إيران بعد الانتخابات، دون أن يكون ترمب قد اتخذ قرارًا نهائيًا بتنفيذها.

وفي سياق متصل، ذكرت «نيويورك تايمز» أن الجيش الأمريكي يفرض حصارًا على الموانئ الإيرانية بهدف منع تصدير النفط، بينما بحث القادة الإيرانيون خيارات مختلفة للرد على الضغوط العسكرية والاقتصادية. كما سحب الجيش الأمريكي، مطلع أكتوبر الجاري، قاذفاته الاستراتيجية الـ12 من طراز «بي-1» من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني جنوب إنجلترا، عقب ورود معلومات عن تهديدات إيرانية للقاعدة.

شارك الخبر: