عُمان في عهد الدولة الأموية: مقاومة وصراع على الاستقلال


هذا الخبر بعنوان "عُمان وقوى الاحتلال (2) | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انضمت سلطنة عُمان إلى الدولة الإسلامية في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وظلت وفية لها خلال فترة حكم الخلفاء الراشدين الأربعة. وعندما اندلعت الفتنة وتحول الحكم من نظام الشورى إلى الملك العضوض، اختارت عُمان عدم الانصياع للحكم الأموي، مفضلةً الحفاظ على استقلالها الذاتي تحت قيادة آل الجلندى. في البداية، لم يكن للخلفاء الأمويين الأوائل أي سلطة فعلية على إقليم عُمان. لكن مع تولي الحجاج بن يوسف الثقفي ولاية العراق، بدأ طموحه يتجه نحو توسيع رقعة الدولة الأموية، وأصبحت عُمان إحدى المناطق التي لفتت انتباهه.
أرسل الحجاج في أولى محاولاته حملة بقيادة القاسم بن شعوة للسيطرة على عُمان. واجه الجيش العُماني بقيادة سليمان بن عباد آل الجلندى هذه الحملة في قرية حطاط بمسقط، وتمكن من تحقيق نصر عليها. لم تثنِ هذه الهزيمة الحجاج عن هدفه، بل دفعته إلى إرسال حملة أخرى، هذه المرة بأعداد أكبر بكثير، بهدف فرض هيبة الدولة الأموية على عُمان وإظهار قوتها. أرسل الحجاج حملة أخرى بقيادة مجاعة بن شعوة، تبعتها تعزيزات بقيادة عبد الرحمن بن سليمان. دارت معارك شرسة في منطقتي سمائل وبركاء. وفي نهاية المطاف، وبسبب تفوق الأعداد، مُني آل الجلندى والجيش العُماني بالهزيمة، وتمكن الأمويون من فرض سيطرتهم على عُمان. استمر هذا الوضع حتى نهاية الدولة الأموية في عام 132هـ. بقلم سليمة المشرفية.
اقتصاد
سياسة
سياسة