عُمان

عُمان في مواجهة الدولة الأموية: صراع الاستقلال والسيطرة

الرؤية١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٤ ص0 مشاهدة
عُمان في مواجهة الدولة الأموية: صراع الاستقلال والسيطرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عُمان وقوى الاحتلال (1) | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انضمت سلطنة عُمان إلى الدولة الإسلامية في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واستمر هذا الارتباط خلال فترة الخلفاء الراشدين الأربعة. ومع بزوغ الفتنة وتحول الحكم إلى ملك عضوض، رفضت عُمان الخضوع للحكم الأموي، مفضلةً الحفاظ على استقلالها الذاتي بقيادة آل الجلندى. في البداية، لم يكن للخلفاء الأمويين الأوائل أي سلطة فعلية على إقليم عُمان. لكن مع تولي الحجاج بن يوسف الثقفي ولاية العراق، طمع في توسيع نفوذ الدولة الأموية، وجعل من عُمان هدفاً له. أرسل الحجاج حملة أولى بقيادة القاسم بن شعوة للسيطرة على عُمان، لكن الجيش العُماني بقيادة سليمان بن عباد آل الجلندى تصدى لها في قرية حطاط بمسقط، وتمكن من هزيمة الحملة الأموية. لم تثنِ هذه الهزيمة من عزيمة الحجاج، الذي رأى في احتلال عُمان فرصة لا تعوض. شجّعته هذه الرؤية على إرسال حملة أخرى، هذه المرة بأعداد أكبر، لفرض هيبة الدولة الأموية وإعطاء درس لمن حولها بأن الدولة الأموية لا يمكن التقليل من شأنها. أرسل الحجاج مجدداً حملة بقيادة مجاعة بن شعوة، وأتبعها بمدد بقيادة عبد الرحمن بن سليمان. دارت معارك شرسة في منطقتي سمائل وبركاء. وفي نهاية المطاف، وبغلبة الأعداد، تمكن الأمويون من إخضاع آل الجلندى والجيش العُماني، وفرضوا سيطرتهم على عُمان. استمر هذا الوضع حتى نهاية الدولة الأموية في عام 132هـ.

شارك الخبر: