عُمان
ثقافة

مدرسة إشراقة الأمل الخاصة تحتفي بيوم المرأة العُمانية: تكريمٌ لدورها في بناء الأجيال وصناعة المستقبل

الرؤية٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٨ ص0 مشاهدة
مدرسة إشراقة الأمل الخاصة تحتفي بيوم المرأة العُمانية: تكريمٌ لدورها في بناء الأجيال وصناعة المستقبل

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""إشراقة الأمل الخاصة" تحتفي بيوم المرأة العُمانية وتبرز دورها في بناء الأجيال | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مسقط - الرؤية: في أجواء احتفالية مفعمة بالاعتزاز والتقدير، احتفت مدرسة إشراقة الأمل الخاصة بمنطقة المعبيلة في مسقط بيوم المرأة العُمانية، الذي يوافق السابع عشر من أكتوبر من كل عام. جسدت هذه المناسبة معاني الفخر بعطاء المرأة العُمانية وإسهاماتها الجليلة في مسيرة التنمية والبناء، مع تسليط الضوء على دورها المحوري في التربية والتعليم وإعداد أجيال المستقبل.

شهد الاحتفال تكريمًا للمتميزات من النماذج النسائية، إلى جانب فقرات احتفالية عبرت عن روح المناسبة وأبرزت مكانة المرأة العُمانية وإسهاماتها في مختلف مجالات الحياة. ويأتي تنظيم هذا الاحتفال انطلاقًا من حرص المدرسة على إحياء المناسبات الوطنية والاجتماعية ذات الأبعاد التربوية، وتعزيز ارتباط الأطفال بقيم المجتمع العُماني وهويته الأصيلة، وغرس معاني التقدير في نفوسهم منذ سنواتهم الأولى، محولًا هذه المناسبات إلى فرص للتعلم واكتساب القيم، إلى جانب ما تحمله من مظاهر الفرح والاحتفاء.

وفي هذا السياق، صرحت السيدة سناء بنت حمود الجابرية، مديرة مدرسة إشراقة الأمل الخاصة، قائلة: "إنَّ احتفاءنا بيوم المرأة العُمانية هو احتفاء بمسيرة من العطاء الذي يتجدد أثره في كل بيت ومدرسة ومؤسسة، وبالمرأة التي كانت وما زالت شريكة أساسية في بناء الإنسان وصناعة المستقبل. ونحن في مدرستنا نعتز بما تقدمه المرأة العُمانية في الميدان التربوي، حيث تتجاوز رسالتها حدود التعليم إلى بناء الشخصية، واكتشاف المواهب، وغرس الثقة والقيم في نفوس الأطفال، لتترك بصمة تمتد آثارها إلى مراحل حياتهم المقبلة".

وأضافت السيدة الجابرية أن تكريم المرأة في هذه المناسبة لا يمثل مجرد لفتة احتفالية، بل يعكس ثقافة مؤسسية تقوم على تقدير الجهود والاعتزاز بالكفاءات. وأكدت أن المدرسة تحرص على توظيف المناسبات الوطنية في إثراء التجربة التعليمية للأطفال، من خلال ربطهم بالقيم والمعاني التي تجسدها، وتعريفهم بأهمية الأدوار التي تؤديها المرأة في الأسرة والمجتمع، بما يعزز وعيهم منذ الصغر بقيمة العمل والعطاء والتعاون والاحترام المتبادل.

من جانبها، قالت المعلمة إبتسام بنت حمود الجابرية: "يمثل يوم المرأة العُمانية مناسبة نجدد اعتزازنا فيها بما حققته المرأة من إنجازات، ونستحضر دورها في بناء الأجيال. وبصفتنا معلمات، نعتز برسالتنا في تنمية قدرات الأطفال، وغرس القيم والمعرفة في نفوسهم؛ إيمانًا بأن كل خطوة صغيرة في رحلة تعليمهم تصنع أثرًا كبيرًا في مستقبلهم".

وفي تعقيب مماثل، ذكرت المعلمة فئام بنت عبدالله الفارسية: "أسعدنا أن نحتفي بهذه المناسبة في أجواء من التقدير والاعتزاز، وأن نشهد تكريمًا يعكس قيمة الجهود التي تبذلها المرأة في الميدان التربوي. فهذا التقدير يمنحنا دافعًا متجددًا لمواصلة العطاء، وتقديم تجربة تعليمية ثرية تجعل من المدرسة بيئة يكتشف فيها الأطفال مواهبهم، وتنمو فيها ثقتهم بأنفسهم".

شارك الخبر: