فريق الخابورة التطوعي يطلق هويته الجديدة ومشروع السهم الوقفي لتعزيز العمل الخيري المستدام


هذا الخبر بعنوان "تدشين الهوية الجديدة لـ"الخابورة التطوعي" وإطلاق السهم الوقفي | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
احتفل فريق الخابورة التطوعي، التابع للجنة التنمية الاجتماعية بولاية الخابورة في محافظة شمال الباطنة، بتدشين هويته الجديدة وإطلاق مشروع السهم الوقفي. تهدف هذه الخطوة إلى تطوير منظومة العمل التطوعي وتعزيز استدامة المبادرات الخيرية والمجتمعية. أقيم الحفل تحت رعاية سعادة يوسف بن حسن بالحاف، والي الخابورة، وبحضور محمد بن حميد الكلباني، مدير عام التنمية الاجتماعية بمحافظة شمال الباطنة، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس البلدي والمسؤولين وممثلي المؤسسات الحكومية والخاصة والشخصيات المجتمعية والمتطوعين.
يأتي تدشين الهوية الجديدة وإطلاق السهم الوقفي في إطار توجه الفريق نحو مرحلة جديدة من العمل التطوعي المؤسسي، ترتكز على تعزيز الشراكات المجتمعية وتنويع مصادر التمويل وتطوير المبادرات الإنسانية والاجتماعية. ويهدف ذلك إلى خدمة الأسر المستحقة للدعم وترسيخ ثقافة التكافل والتعاون بين مختلف فئات المجتمع. وشهدت المناسبة توقيع عدد من اتفاقيات التعاون تحت مسمى "شركاء العطاء"، لتعزيز الشراكات المؤسسية وتكامل الجهود في دعم البرامج والمبادرات المجتمعية.
وأكد حسين بن محمد الزعابي، رئيس فريق الخابورة التطوعي، في كلمته أن تدشين الهوية الجديدة يمثل انطلاقة لمرحلة جديدة من العطاء والبناء، تستند إلى رؤية واضحة ورسالة إنسانية تسعى للارتقاء بالعمل التطوعي وتحويله إلى عمل مؤسسي منظم ومستدام. ويسعى الفريق لأن يكون نموذجًا رائدًا في العمل التطوعي المؤسسي، من خلال تعزيز التكافل الاجتماعي وخدمة الأسر المحتاجة وتمكين المبادرات المجتمعية وتوحيد الجهود لخدمة ولاية الخابورة، معتبرًا العمل التطوعي مسؤولية مجتمعية مشتركة.
وأشار الزعابي إلى أن إطلاق السهم الوقفي يمثل خطوة استراتيجية نحو تحقيق الاستدامة المالية للعمل الخيري، بالانتقال من الاعتماد على التبرعات المؤقتة إلى بناء موارد وقفية واستثمارية مستدامة. يضمن ذلك استمرارية المبادرات الإنسانية وتوسيع دائرة المستفيدين، مما يعزز قدرة الفريق على تنفيذ برامجه وتحقيق أهدافه على المدى البعيد. وأضاف أن الطموح يتجاوز تقديم المساعدات ليشمل صناعة الفرص وبناء الإنسان وتمكين أفراد المجتمع، وإيجاد مبادرات نوعية تترك أثرًا إيجابيًا مستدامًا.
تضمن الحفل فقرات متنوعة عكست مسيرة الفريق وتطلعاته المستقبلية، بدأت بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم التدشين الرسمي للهوية الجديدة، وعرض تناول الدلالات الرمزية للشعار. كما شهد الحفل عرضًا مرئيًا توعويًا وآخر تناول أصول الفريق ومراحله، بالإضافة إلى كلمة من مؤسسة بوشر الوقفية أبرزت أهمية الأوقاف في دعم العمل الخيري. وفي الختام، تم تكريم المشاركين والمساهمين وشركاء العطاء تقديرًا لإسهاماتهم.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة