صيحة جمالية عالمية غريبة: رجال يقصون رموشهم وخبراء يحذرون من العمى!


هذا الخبر بعنوان "تهدد أصحابها بالعمى.. صيحة جمالية عالمية تدفع الرجال لقص رموشهم! | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لطالما ارتبط طول الرموش وكثافتها عبر العصور بمعايير الجمال الأنثوي، مما أدى إلى ازدهار صناعات كبرى ومستحضرات باهظة لتمديد الرموش الاصطناعية. لكن هذه النظرة تغيرت مؤخراً لدى شريحة من الشباب حول العالم، حيث باتت الرموش الطويلة مصدر إزعاج لهم، مما أدى إلى ظهور صيحة جمالية غير مألوفة تتمثل في قص الرموش كلياً أو تهذيبها لتصبح قصيرة جداً. يسعى هؤلاء الشباب من خلال هذه الممارسة إلى الحصول على ملامح وجه أكثر خشونة وصلابة.
تجد هذه السلوكيات جذورها في الفضاء الرقمي، ضمن ما يُعرف بثقافة "لوكس ماكسينغ" (لوك ماكسينغ) التي تهدف إلى تعديل الملامح. تترافق هذه الثقافة مع أفكار متطرفة يروج لها البعض ممن يصفون أنفسهم بـ "رجال الألفا"، الذين يعتقدون خطأً أن الرموش الطويلة تضفي نعومة أنثوية على مظهر الرجل. بدأت هذه المقاطع المصورة بالظهور بشكل معزول على تطبيق تيك توك العام الماضي، لكنها تطورت مع مطلع سبتمبر من العام الجاري لتصبح ظاهرة عالمية عابرة للحدود.
هذا التطور دفع أطباء العيون والمؤسسات الصحية إلى دق ناقوس الخطر بشأن التبعات الطبية الخطيرة لهذه الظاهرة. أكد متخصصون أن الرموش ليست مجرد ملمح جمالي يمكن الاستغناء عنه، بل هي درع وقائي عالي الحساسية يحمي العين. تعمل الرموش كحاجز طبيعي يحجب الأتربة، الرمال، بقايا الجلد الميت، وقطرات العرق، كما تساهم في تشتيت الأشعة فوق البنفسجية المباشرة. يؤدي التخلص منها أو تقصيرها إلى حرمان العين من حمايتها الفطرية، مما قد يسبب التهابات جرثومية حادة، حكة مزمنة، وجفافاً متكرراً يتطلب شهوراً طويلة من المعاناة حتى تعود الرموش للنمو.
إلى جانب هذه التداعيات الصحية، حذر جراحون من المجازفة المباشرة المتمثلة في استخدام شفرات حادة ومقصات معدنية بالقرب من العين. يكفي حركة لا إرادية بسيطة للجفن لإحداث قطع في القرنية قد يؤدي إلى فقدان البصر بشكل دائم.
من جهة أخرى، فندت الأوساط الطبية الرابط المزعوم بين طول الرموش والرجولة، مؤكدة أن طولها صفة جينية وراثية بحتة لا علاقة لها بالهرمونات. وصفوا هذا الهوس بأنه امتداد لصيحات مشوهة سابقة، مثل نحت الجماجم في الصين وتعديل الشفاه لتبدو كقرون الجاموس في تايلاند.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات