طقوس الموت وفنون العزاء العمانية: نافذة تاريخية على نشأة الشعر العربي


هذا الخبر بعنوان "طقوس الموت | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب حسين محمد في مقاله تأملات عميقة حول طقوس الموت والفراق، مقارناً بين الماضي والحاضر في التعامل مع مصائب الفقد. فبينما يقتصر العزاء اليوم على أيام معدودة، كانت المناسبات الجنائزية في الماضي تشهد طقوساً وأهازيج وفنوناً تهدف إلى رثاء الميت وتسلية أهله للخروج من حالة الحزن والكآبة.
يسلط المقال الضوء على حوار دار بين الكاتب والباحث عبد الرب بن جوهر حول التراث الشعبي، وتحديداً "فن الدان المرباطي" الذي يُعد فنّاً جنائزياً يبدأ بعد إعلان وفاة الشخصية أو دفنها بمشاركة الرجال من الدرجات المختلفة. تبدأ المراحل بعملية «الرزح» والقفز وترديد الأهازيج، ثم الانتقال إلى مجموعات أخرى تستخدم العصي والسيوف، وصولاً إلى تجمعات تتقدمها أقرب قريبات الميت عاصبة رأسها بحبل وسط ألحان سيّارية تؤدي إلى دار العزاء، حيث تستمر الرمسات لمدة ثلاث ليالٍ.
وتقود هذه الطقوس إلى تساؤلات فلسفية وتاريخية حول ارتباط الفنون الجنائزية بنشأة الشعر العربي وتطور الكلام من نثر إلى قافية ثم وزن. هل وُلد الشعر من حاجة الإنسان للتعبير عن الفقد والخسارة، أم كان نتاجاً للطقوس والاحتياج النفسي؟ يترك المقال الباب مفتوحاً أمام هذه التساؤلات الجوهرية حول جذور الكلمة العربية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة